فهرس الكتاب

الصفحة 6385 من 7490

فالشَّيخ عبد الأمير قبلان «يشيد بالدَّور الإيراني الفاعل في دعم الشُّعوب المستضعفة ونصرة القضايا المحقِّة» ، (يوم 12 يونيو) ويدعو السياسيين إلى الإقلاع عن الخطابات المتشنجة والسجالات من على المنابر وفي وسائل الإعلام، كما يدعو الموالاة والمعارضة إلى تقديم لائحة موقعة من أركانها تتضمن المطالب والمقترحات إلى الأمين العام لجامعة الدُّول العربيّة عمرو موسى، وتفوضه اختيار الحل الأنسب لمصلحة لبنان من دون ظلم أحد (يوم 20 يونيو) ، ويتساءل: «لمصلحة من الاحتقان والشَّحن المذهبي؟» ، (يوم 23 يونيو) ، ويحذِّر: «رئيس للجميع، وإلا لن تكون انتخابات !» (في الثاني من يوليو) ، ويرى أن لبنان «لن يستقر من دون الاتفاق مع سورية، فهي لها جذورها في هذا البلد، وعلينا أن نتفاهم معها فنعالج كل المشكلات عن قرب» ، (يوم السابع من يوليو) .

مواقف السيد محمد حسين فضل الله: يحرص السيد محمَّد حسين فضل الله من بين معظم القيادات الشيعية غير الحزبيّة في الدول العربية على إرسال خطاب سياسي مباشر وسجالي . ويتركز خطابه شبه اليومي، من خلال التصريحات والبيانات وخطبة الجمعة، على قضية أساسية هي «المواجهة بين الولايات المتحدة الأميركية والإسلام الحركي في مختلف السَّاحات» ، حسب تعبيره . وإذا تطرق لبعض تفصيلات الشأن اللبناني فإنما ليربطها بتلك القضيّة المركزية، وهو في ذلك كله يقدم نصًا عامًا ثابت الأفكار والمفردات، على مسافة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتسع أحيانًا إلى حد التباين الصريح، وتضيق أحيانًا إلى حد التطابق، كما يحدث منذ مدَّة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت