فهرس الكتاب

الصفحة 6389 من 7490

وفيما كانت المعارك على أشدها، مع نزوح الغالبية العظمى من سكان مخيم نهر البارد إلى مخيم البداوي القريب، تحرك النازحون من البداوي في «تظاهرة عودة بالقوَّة» إلى البارد اصطدمت التظاهرة بحواجز الجيش، ما أسفر عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى في صفوف المتظاهرين . ترافق ذلك مع حملات إعلامية أوحت بأن الفلسطينيين يتعرَّضون إلى «عملية اقتلاع تمهيدًا للتوطين ...وأنَّ الصدام هو بين الجيش والفلسطينيين» .

وفي المقابل وجه بعض الشماليين السنَّة اتهامات إلى قناة «المنار» الفضائية التَّابعة لـ «حزب الله» بالتحريض على الخلاف، فانتقد النَّائب مصطفى علوش «الحملة التي يشنها (حزب الله) للتحريض على الاقتتال في الشِّمال» ، كما أصدرت «لجنة المتابعة اللبنانية - الفلسطينية في البداوي ووادي النحلة» بيانًا تمنت فيه على وسائل الإعلام، ولا سيَّما محطة «المنار» ، عدم بثِّ الفرقة بين الشَّعبين اللبناني والفلسطيني، حسب ما ورد في الصحف اللبنانية يوم الثاني من يوليو.

مواقف شيعية أخرى متمايزة قليلًا أو كثيرًا عن «حزب الله» من هذه المواقف يُذكر التَّالي:

• الشَّيخ عبد الحسين صادق، إمام مسجد النَّبطية: «حيال ما يجري ليس أمام الشَّعب اللبناني سوى أن يحزم أمره ويقف موحدًا خلف جيشه الوطني والقوى الأمنية، لتطويق موجة العنف المشبوهة الّتي انطلقت من مربع نهر البارد وإنهائها قبل أن تتفشى وتستفحل» (صحيفة «اللواء» يوم 13 يونيو) .

• «اللقاء الوطني لدعم الجيش» : دعت إليه «لجنة تحضيرية» مكونة من شخصيات شيعية عاملة في الشأن العام، وشاركت فيه شخصيات سياسية ودينية وإعلامية، للتوقيع على بيان دعمًا للجيش، وانتصارًا للدولة المدنية، وإدانة للاغتيال السِّياسي . كما دعا البيان إلى «أوسع حملة تضامنية مع الجيش والقوى الأمنية في مواجهة المنظمات الإرهابية والمخابراتية وكل من ينتهك السيادة الوطنية» ، ( راجع الصحف اللبنانية يوم 26 يونيو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت