فهرس الكتاب

الصفحة 6397 من 7490

• مفتي الجمهورية الشَّيخ محمَّد رشيد قباني، في تشييع النَّائب عيدو: «إنَّ هؤلاء الشُّهداء هم نتيجة سياسة الكيد والحقد والكراهية الّتي يمارسها البعض في لبنان، ونتيجة السِّياسة الّتي تمارس خارج المؤسَّسات الدستورية في الشَّارع، السِّياسة الّتي كانت تهدِّد بزعزعة أمن لبنان واستقراره إذا ما أقرَّت المحكمة الدولية في مجلس الأمن. (...) وإنِّي أسأله اللَّه أن يوفق بعض أبنائنا اللبنانيين الّذين يحيدون عن الطريق بالعودة إلى لبنان والعودة إلى إخوتهم في هذه المسيرة الوطنية الجديدة» .

• مفتي جبل لبنان الشَّيخ محمَّد علي الجوزو، في تصريح: «.. شكرًا لـ (حزب اللَّه) ، وشكرًا للمعارضة وسورية الشَّقيقة!.. هذا هو لبنان الّذي تريدون: كراهية وحقد وانتقام وثأر ودماء ودمار وخراب ومتفجرات في كلِّ مكان...» . (16 يونيو) سجلت مصادر في المعارضة سلسلة من الملاحظات على المواقف الّتي صدرت خلال تشييع النَّائب وليد عيدو والّتي «لا تقرِّب المسافات بل تزيد الشَّرخ بين اللبنانيين والأفرقاء السِّياسيين» . وحذرت من «انعكاسات هذه المواقف على الشَّارع» ، مشيرة إلى ما رافق التشييع من «عبارات وموشحات مذهبية أصابت المعارضة ورموز الطائفة الشِّيعيّة في لبنان» (الأخبار 16 يونيو) .

وكانت قوى 14 مارس قد انتقدت إشارات طائفية سلبية من الجانب الآخر (الشِّيعي خصوصًا) ، أبرزها «بعض مظاهر الابتهاج في الضَّاحية الجنوبية على أثر اغتيال النَّائب عيدو، والهفوة الّتي ارتكبتها مذيعة لـ NBN التابعة للرئيس برّي (النَّهار 16 يونيو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت