فهرس الكتاب

الصفحة 6411 من 7490

كما نقل لي شخص آخر كان أمام العتبة العباسية المقدسة بأنه شاهد عضو مجلس النواب عن الكتلة الصدرية الأستاذ (بهاء الأعرجي) يستصرخ بوجه تلك المجاميع ويطالبها بالهدوء وكف الاذى الا انه سرعان ما تفاجئنا بإصابة سيارة الأعرجي بصاروخ قاذفة مما اضطره إلى التوجه للعتبة العباسية ليلوذ بها، في حين نقل بعض سكنة الأحياء الواقعة على طريق الحج البري بأنهم شاهدوا سيارات تحمل مسلحين كانوا مقبلين من منطقة عين التمر التي تربط محافظة الأنبار بمحافظة كربلاء وهم متوجهين إلى مداخل المدينة.

ومن خلال لقائي بأحد منتسبي فوج حماية الحرمين (الفوج الرابع) التابع لوزارة الداخلية أثناء زيارتي له في المستشفى سألته عن سبب انسحابهم؟؟ فقال أننا خذلنا من قبل الحكومة المحلية إذ أنه رغم النداءات المستمرة وإخبارهم بان المجاميع المسلحة قد زحفت صوب العتبات المقدسة إلا أنهم لم يستجيبوا لنا، مبينا إن القتال استمر من مساء الثلاثاء وحتى الساعة الثالثة من فجر يوم الخميس ومجلس المحافظة ومحافظ كربلاء متواطئين مع تلك المجاميع حيث أنهم لم يتخذوا أي اجراء لردع تلك المجاميع، وحتى القطعات التي وصلت كان موقف البعض منها كالمتفرج حيال ذلك أما القطعات الأخرى فأنها لاذت بالفرار ولم تصمد أمام القتال.

وبعد هذا الاستطلاع تبين أن مكتب الصدر في كربلاء وحتى عموم مكاتبه في مختلف محافظات العراق مخترقين من قبل البعثيين والصداميين والوهابيين الذين انضموا في صفوفهم بلباس الدين وان مقتدى الصدر لا يستطيع أن يقودهم مما اضطر إلى إعلان تجميد جيش المهدي.

( لاحظ أنه ذكر أن قادة هؤلاء المشاغبين هم التيار السلوكي الشيعي ، وذكر الكاتب أن القوات الحكومية لم تنجد حراس الضريح فهل هم مخترقون أيضًا من الوهابيين والصداميين ؟ والغريب أنه ينقل وجود تقارير مخابراتية حول نية هؤلاء للتخريب في الاحتفال ولم يتم أخذ اللازم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت