فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والخطة كانت في بادئ الأمر هي إدخال مجاميع غير مسلحة تلبس الأكفان وتحمل صور مقتدى الصدر تقوم بضرب نقاط التفتيش القريبة من العتبات المقدسة وتروج دعايات كاذبة حول وجود قناصة في العتبات المقدسة وعلى الجميع أن يهاجم العتبات لطرد تلك المجاميع المسلحة ليتسلمون زمام الأمور إلى جانب وجود إسناد من قبل القناصين الذين اعتلوا سطوح البنايات العالية حيث قاموا بضرب عناصر من جيش المهدي ليموهوا للناس بان الجهة التي تقوم بإطلاق النار هم قناصين انتشروا على أسوار العتبات المقدسة إلى جانب استمرار القناصين نفسهم بضرب العتبات المقدسة والزائرين، وقد استغلت تلك المجاميع بشعاراتهم الهمج الرعاع الذين يمثلون غالبية أتباع مقتدى الصدر إلى جانب ذلك كان مكتب الصدر في كربلاء يمدهم بالسلاح الذي زود بها عن طريق بعض سيارات الإسعاف الفوري والشرطة التي تقوم بنقلها لهم.
وكان قد نقل لي احد الأشخاص الذي كان متسترا خلف إحدى البنايات هربا من القناصين، مشيرا في حديثه انه لفت انتباهه أن المجاميع التي كانت تتوجه لضرب منتسبى العتبات كانت ترفع الشعارات التلفيقية والسباب إلا انه سرعان ما رفعت ندائها بهتاف (علي وياك علي) فقال لي إنني توقعت انه قد حضرت شخصية مهمة لكن فوجئت بان المجموعة انشقت وخرج من بينها مجاميع مسلحة تحمل (القناص والبي كي سي والقاذفات) متوجهة صوب العتبات.