فهرس الكتاب

الصفحة 6409 من 7490

(هذا نموذج للتحليل الطائفي الشيعي ، فجيش المهدي يقتل وينهب وأهل السنة هم السبب !! الراصد)

لقد سمعنا بخبر تجميد أنشطة جيش المهدي من قبل زعيمه مقتدى الصدر إلا انه لم يبين أسباب اتخاذه هذه الخطوة، ولكن وبما إنني اعمل في سلك الإعلام أخذني الفضول للبحث وتقصي الحقائق لمعرفة ملابسات ذلك، فكانت البداية من كربلاء كون إن القرار جاء على خلفية ما حدث في زيارة النصف من شهر شعبان المبارك في مدينة كربلاء المقدسة فأخذت أتجول في أزقة وشوارع المدينة وبعض أحياءها السكنية لمعرفة ملابسات الحادث.

ومن خلال البحث استنتجت بان مكتب الشهيد الصدر في كربلاء قد أصيب بداء الفرقة والانشقاق إذ أن المكتب انشق إلى ثلاث فرق متناحرة الأولى هم من أتباع التيار الصدري والثانية من مجاميع جيش المهدي المنشق عن التيار الصدري ويقوده (علي شريعة) الذي تم طرده من المكتب قبل شهر تقريبا، أما الفرقة الثالثة فهي عبارة عن مجاميع إرهابية مسلحة كانت قد أعدت لهذا الغرض وذلك استنادا للكتاب الصادر من مدير عام المعلومات ذو الرقم (39195) والصادر في (6/8/2007) والمعنون إلى مديرية معلومات (كربلاء والنجف وذي قار) ويشير الكتاب الرسمي إلى وجود مجاميع تقدر أعدادهم بـ (500) شخص في منطقة الدواية والشطرة وتقوم بأعمال تدريبية في السواديات وأم الغزلان يرومون القيام بأعمال شغب في زيارة النصف من شهر شعبان وضرب مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام واغلب القياديين هم من الحركة السلوكية وتسكن هذه المجاميع محافظة ذي قار ويقودهم المدعو (سعد الجبوري) حسب ما ذكرته الوثيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت