فهرس الكتاب

الصفحة 6459 من 7490

ومن نصوصهم في ذلك ما جاء في"درة الدرر"وفي الفصل السادس ما يلي: عن جابر قال: أتيت مولانا الباقر عليه الصلاة فقلت: فما فعل الله بالأول والثاني (يعني أبا بكر وعمر) لعنهما الله قال: مزجهما بالخلق المنكوس حتى إذا قام القائم وصار إلى الغريب ودعي إلى ما دعي إليه السيد محمد ويجد الأول والثاني فيخرجهما ويأتي بهما إلى البقيع ثم يأتي بجذع من جذوع النخل ويأمر بشقه ويصلبهما عليه فيورق الجدعان من تحتهما فيفتتن بها الناس في آخر أمرهما, أشر مما فتنوا في أوله ثم ينادي القائم عليه السلام بأصحابهما فيزجرهم زجرة واحدة.

وفي سورة الشهادة من نفس المرجع: واقرأ في الرجعة البيضا والكرة الشقرا وفي كشف الغطا وجلا العمل وإظهار ما كتم وإعلان ما خفي وظهور علي بن أبي طالب من الشمس قابضًا على كل نفس, الأسد من تحته, وذو الفقار بيده, والملائكة من خلفه والسيد سلمان بين يديه والماء ينبع من بين قدميه والسيد محمد ينادي ويقول هذا مولاكم علي بن أبي طالب فاعرفوه وسبحوه وعظموه وكبروه. هذا رازقكم وخالقكم فلا تنكروه.

قداسات النصيرية: للنصيرية قداسات كما للنصارى، ذكر منها كتفاجو ثلاثة قداسات: أ- قداس الطيب لكل أخ حبيب. ب- وقداس النجور في روح يدور في محل الفرح والسرور. ج- قداس الآذان وبالله المستعان؛ جاء فيه: ديني مسلسل طاعة إلى القديم الأزل أقر كما أقر السيد سلمان حين أذن المؤذن في أذنه وهو يقول: شهدت أن لا إله إلا هو العلي المعبود, ولا حجاب إلا السيد محمد المحمود ولا باب إلا سلمان الفارسي ولا ملائكة إلا الخمسة الأيتام الكرام ولا رب إلا ربي شيخنا وهو شيخنا وسيدنا الحسين بن حمدان الخصيبي سفينة النجاة وعين الحياة, حي على الصلاة حي على الفلاح تفلحوا يا مؤمنون حي على خير العمل بعينه الأجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت