فهرس الكتاب

الصفحة 6458 من 7490

فقد ورد في الفصل السادس من"درة الدرر":"أن عليًّا قال في كتابه (الطاعة حتى تقوم الساعة) مخاطبًا سلمان الفارسي: واعلم أنني إنما ظهرت للخلق والعباد بصورة التأنيس (الإنسان) حتى أبيّن لهم الخير والشر. فمنهم من سمع النداء وسكن في ضميره فنم على إقراره, ومنهم من سمع النداء ولم يؤكد ولم يسكن في ضميره فنم على إنكاره على مدى الأدوار والأكوار. ومن من لم يسمع النداء وهم النساء وسائر الإناث, فمن ذلك اليوم حرمت على النساء المعرفة وحرمت على المؤمنين أكل لحوم الإناث (من الحيوانات) لهذا قلت: وكل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه. واعلم يا سلمان أن إسرائيل اسمي"، انتهى.

لذلك يسمون فاطمة بصفة المذكر فينطقونها فاطم. لأن المرأة ليست من أهل الدين والمعرفة في نظرهم.…وفي كتاب"الباكورة السليمانية" (ص61) : ولعل من أهم العوامل التي ساهمت في تعميق عقدة النقص عند المرأة النصيرية هو اعتقادهم الديني بأنها لا تملك روحًا كما هي الحال بالنسبة لبقية الحيوانات الأخرى.…ورد في كتابهم"المصفت الشريف" (ص168) : وقال منه السلام الشياطين من المرأة. وإن الإنسان في كفره وعتوه وتمرده وتناهى في ذلك صار إبليسًا ويرد في صورة امرأة.

القيامة في عقيدة النصيرية: القيامة عندهم هي قيام الإمام المحتجب صاحب الزمان ليحكم بين أتباعهم وخصومهم, ويحقق السيادة لهم وحدهم ضد خصومهم من أتباع الخليفتين الأول والثاني ومن شايعهم, وعندها يعلن الدين كل خفي ومكتوم منه. وهذه القيامة هي الرجعة الكبرى والكرة الزهرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت