فهرس الكتاب

الصفحة 6461 من 7490

أشهد بأن الصورة المرئية التي ظهرت في البشرية هي الغاية الكلية وهي الظاهرة بالنورانية وليس إله سواها وهي علي بن أبي طالب, وأنه لم يحط ولم يحضر ولم يدرك ولم يبصر. أشهد بأني نصيري الدين, جندبي الرأي, جنبلاني الطريقة, خصيبي المذهب, جليّ المقال, ميموني الفقه, وافر الرجعة البيضاء والكرة الزهراء, وفي كشف الغطاء وجلاء العلماء, وإظهار ما كتم وإجلاء ما خفي, وظهور علي بن أبي طالب من عين الشمس قايض على كل نفس, الأسد من تحته وذو الفقار بيده والملائكة خلفه والسيد سلمان بين يديه والماء ينبع من بين قدميه والسيد محمد ينادي ويقول: هذا مولاكم علي بن أبي طالب فاعرفوه وسبّحوه وعظّموه وكبّروه. هذا خالقكم ورازقكم فلا تنكروه. اشهدوا عليّ يا أسيادي أن هذا ديني واعتقادي وعليه اعتمادي وبه أحيا وعليه أموت وعليّ بن أبي طالب حي لا يموت بيده القدرة والجبروت, إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولًا علينا من ذكرهم السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت