فهرس الكتاب

الصفحة 6472 من 7490

و- عيد الغدير الثاني: في التاسع من ربيع الأول وهي ذكرى ضم الرسوم للحسن والحسين في ردائه. وهو يوم المباهلة حيث اجتمع الرسول الكريم بوفد نصارى نجران وضم إليه أهله وقال (تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) والآية من آل عمران.

ز- عيد النيروز: أو العيد الجديد يحتفلون به في أول الربيع وهو عيد فارسي الأصل مدته ستة أيام. والظاهر أن بعض المسلمين قد تأثروا به في بعض الأقطار فشاركوا بالاحتفال به حتى منع في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.

ح- عيد المهرجان: في 16 تشرين الأول أكتوبر ويصادف أول الخريف. وهو عيد فارسي كذلك.

ط- عيد رأس السنة الميلادية: وهو عيد النصارى ويسمونه عيد (القوزلّة) يجتمعون فيه وهم سكارى ويطفئون الأنوار. كما يحتفلون بعيد البربارة وعيد الميلاد النصرانيين.

ي- عيد الصليب: يحتفل فيه النصيريون ويجعلونه بداية معاملاتهم كدفع الأجور وبدء الزراعة وقطف الثمار، ثم يتجهون إلى المعارض المقامة في الأديرة لشراء لوازمهم كمعرض دير الحميراء في تكعاغ ويعرض دير مار إلياس في صافينا كما يروي مصطفى الشكعة في"الإسلام بلا مذاهب."

ك- عيد ليلة النصف من شعبان: ويعتقدون أن التجلي الأعظم سيكون فيها.

طوائف النصيريين وعشائرهم:

أ-الحيدرية: نسبة إلى حيدر وهو لقب سيدنا علي رضي الله عنه.

ب-الشمالية: أو الشمسية, وهم الذين يقولون إن عليًّا في السماء يسكن الشمس وإن الشمس هي محمد.

ج- الكلازية: أو القمرية: يعتقدون أن عليًّا يقيم في القمر ويعتقدون أن الإنسان إذا شرب الخمر الصافية يقترب من القمر وينتسبون إلى الشيخ محمد بن كلازي.

د- الغيبية: يقولون إن الله تجلى ثم غاب والزمان الحالي هو زمان العودة. وهم يجردون الله من صفاته مثل الإسماعيلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت