فهرس الكتاب

الصفحة 6476 من 7490

ومن جنس قولهم أن الصلوات الخمس معرفة أسرارهم والصيام المفروض كتمان أسرارهم وحج البيت العتيق زيارة شيوخهم, وأن يدي أبي لهب هما أبو بكر وعمر وأن النبي العظيم والإمام المبين هو علي بن أبي طالب. ولهم في معاداة الإسلام وأهله وقائع مشهورة وكتب مصنفة, فإذا كانت لهم مكنة (استطاعة) سفكوا دماء المسلمين كما قتلوا مرة الحجاج وألقوهم في زمزم وأخذوا مرة الحجر الأسود, وبقي معهم مدة وقتلوا من علماء المسلمين ومشايخهم وأمرائهم من لا يحصي عددهم إلا الله تعالى وصنفوا كتبًا كثيرة فيها, وصنف علماء المسلمين كتبًا في كشف أسرارهم وهتك أستارهم وبينوا ما هم عليه من الكفر والزندقة, وبالإلحاد الذي هم فيه أكفر من اليهود والنصارى ومن براهمة الهند الذين يعبدون الأصنام.

ويقول: إن التتار إنما دخلوا بلاد المسلمين وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين بمساعدتهم ومؤازرتهم. فإن منجم هولاكو سلطان التتار والذي كان وزيره هو النصيري الطوسي بآلاموت وهو الذي أمر بقتل الخليفة وبولاية هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت