فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقول ابن تغري بردي: ثم خرج الظاهر من دمشق يوم السبت عاشره وتوجه بطائفة من العسكر بجهة وولده ويبليك الخازندار بطائفة أخرى إلى جهة, وتواعدوا الاجتماع في يوم واحد وبمكان معين ليشنوا الغارة على جبلة واللاذقية والمرقب وعزفة ومرقية والقليعات وصافيتا ومجدل الطرطوس, - ويتم في رحلة ابن جبير - ثم ألزمهم ببناء المساجد وتعميرها علّهم يعودون إلى دين الإسلام, ثم لم يلبثوا أن تركوها خربة لا يدخلونها ولا يعمرونها وربما أدت إليها مواشيهم وربما أدى إليها مستطرق فأذن فيها فيقولون لا تنهق علفك يأتيك. ["النجوم الزاهرة"ج7 ص150] .
ثم أعادوا الكرة فحمل عليهم المنصور سيف الدين بن قلاوون حملة شديدة وأمرهم بتشييد المساجد والإنفاق عليها. وورد في"البداية والنهاية"للحافظ ابن كثير الجزء الرابع الصفحة (53) ما يلي:
"وفي مطلع القرن الثامن للهجرة عام 707هـ خرجت النصيرية عن الطاعة وقام بينهم رجل اسمه محمد بن الحسن المهدي القائم بأمر الله, فكان تارة يدعي أنه علي بن أبي طالب وتارة يدعي أنه محمد بن عبد الله صاحب البلاد, تزعم شن حملة من التكفير على المسلمين فتبعه الكثيرون من النصيرية، ثم هاجموا المسلمين في مدينة جبلة فقتلوا الكثيرين من أهلها وهم يصيحون لا إله إلا علي ولا حجاب إلا محمد ولا باب إلا سلمان, وأمر أصحابه بتخريب المساجد واتخاذها خمارات وسبوا الشيخين وكانوا يقولون لمن أسروه من المسلمين: قل لا إله إلا علي واسجد لإلهك المهدي الذي يحيي ويميت حتى يحقن دمك".