فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما الوثيقة [492] والمؤرخة في 8 حزيران 1926 فقد جاء فيها ما يلي:"لقد جاءت حكومة الانتداب إلى بلادنا ونحن فريقًا منا بادئ الأمر إلى محاربة الجيش الفرنسي, ولكن الفريق الأكبر منا وثق بشرف فرنسا, فوضعنا أيدينا بيد الانتداب الذي قدر لنا هذه الثقة فحفظ لنا استقلالنا ونظمه, ومنذ ذلك الحين أخلصنا لفرنسا إخلاصًا لا حد له, وزاد هذا الإخلاص أن جميع المفوضين السامين كانوا يصرحون ويعدون باسم فرنسا بضمان هذا الاستقلال وحمايته, وكنا نتقبل هذه الوعود والتصريحات كما نتقبل كلام الله, وكم كانت دهشتنا عظيمة حين رأينا الفرنسيين ولأول صدمة يتلقونها من السوريين يتناسون جميع وعودهم السابقة ويعدون السوريين بإمكانية إلحاقنا بسوريا. إننا لا نسمح حتى لفرنسا الكريمة المحسنة أن تتصرف باستقلالنا وتهبه هدية لمن تريد, متناسية إخلاصنا وتضحيتنا وثقتنا من جهة ووعودها وتأكيداتها من جهة أخرى".
وفي الملف [493] من سجلات الخارجية الفرنسية يسجل كتاب رئيس حكومة النصيريين إبراهيم الكنج المؤرخ في 25/6/1936, إلى وزير خارجية فرنسا يقول فيه:
كانت فرنسا وعدتنا بالاستقلال تحت حمايتها وقد حافظت على هذا الاتفاق ونظمته خلال الست عشرة سنة الماضية, ونحن لا نرى إلا أنها تنسى التزاماتها ومهمتها التحريرية عندما توافق الآن على التضحية بنا إلى أعدائنا القدماء, خلافًا لمصلحتها ومصلحتنا ولأجل أن أثبت حسن نوايانا واهتمامنا بالمصلحة العامة وفي حالة الاستحالة كليًا للإبقاء على استقلالنا من وجهة النظر الدولية فنحن نوافق على بحث اتحاد دولتنا مع لبنان البلد الجار الذي يتألف مثل بلادنا من أقليات سنتوصل دون شك إلى التفاهم معها وسنعرض مبررات هذا الاتحاد اللبناني النصيري بما يلي:
1-…أن البلدين كانا مرتبطين بولاية بيروت في العهد العثماني.
2-…كان لهذين البلدين صلات اقتصادية واسعة.