فهرس الكتاب

الصفحة 6498 من 7490

4-…الانتساب إلى الأحزاب القومية باعتبارها مظنة الوصول إلى الحكم, وبوصولها يصل أبناء الطائفة إلى الحكم ويعملون على السيطرة عليه والانفراد به كما أن رفع هذه الأحزاب لشعارات الوطنية والقومية يضفي عليهم صفة الوطنية, وبذلك يسدلون الستار على ماضيهم التآمري الخياني المخزي.

5-…الإقبال على التطوع في الجيش والانتساب للكليات العسكرية وذلك لكي يتمكنوا من السيطرة على الأسلحة الفعالة وأجهزة الأمن فيكونوا دعمًا لأي تحرك عسكري أو سياسي أو حزبي لهم فيه ضلع.

ومما ساعدهم على التغلغل في صفوف القوات المسلحة وبسرعة أن فرنسا في عهد الانتداب السوري شكلت فرقة عسكرية خاصة أسمتها (فرق الشرق الخاصة) اعتمدت فيها على أبناء الأقليات عامة وعلى النصيريين خاصة, مما جعل المسلمين يحجمون عن التطوع فيها, فكانت الأقليات هي الأكثرية فيها, ولما نالت سورية استقلالها أصبحت هذه الفرق نواة جيش الاستقلال, تعج بأبناء الطوائف وأكمل النصيريون بتخطيطهم السيطرة الكاملة على القوات المسلحة, وعلى حين غفلة من المسلمين الذين اتخذوهم مطية للسيطرة والتسلط ولا حول ولا قوة إلا بالله.

صفحات من تاريخ التنوخيين الدروز

يشعر المرء بالحيرة أحيانًا إزاء ما يراه من انضمام أبناء طائفة الدروز في فلسطين إلى جانب سلطات الاحتلال في محاربتها للمسلمين من أبناء فلسطين، حتى غدا بطش الجنود الدروز بالفلسطينيين أمرًا مشهورًا، سواءً من قوات حرس الحدود الإسرائيلي الذي يشكل الدروز نسبة مهمة فيه، أو سلطات السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

لكن شيئًا من الحيرة قد يزول، إذا علمنا أن ما يقوم به أبناء الدروز اليوم في فلسطين، هو ما كان يمارسه بعض أجدادهم من العداء للمسلمين، وموالاة الكافرين، خاصة وأن عقائد الدروز تنص على التذلل والسير في ركاب الغالب ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت