فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نحن نتكلم عن الأصول التي يجمعُ عليها أهل السير والتاريخ وليس هناك معارضة، وليس هناك انشقاق فيما عرض على التاريخ، هل يشك أحد، أو هل يعترض أحد على انفضاض الشيعة ـ كما يسمونهم ـ عن سيدنا ومولانا الحسين رضي الله عنه، عندما ذهب إلى العراق؟
هل يعترض أحد على ذلك؟ هل يشك أحدٌ في جماعة الإسلام التي تمت على يد سيدنا الحسن رضي الله عنه؟ هل يشك أحدٌ في أن سيدنا علي كرم الله وجهه كان من أحرص الناس على جماعة الإسلام في موقعة"صفين"، وفي المبايعة وفي غير ذلك من المواقف العظيمة الرائعة؟ إذا أين الأصل؟
يقول الشيعة: إن الأصل مرة يكون القرآن -وقد نفينا ذلك - كما ورد في الأحاديث - وقد انتهينا من ذلك -.
إن الأصل لم يكن في عهد الإمام الأول، لأن الإمام الأول كان حريصًا على جماعة الإسلام ـ قالوا هذا بلسانهم ـ ولم يكن ذلك في عهد الإمام الثاني؛ حرصًا على الإسلام وعلى جماعته، ولم يكن ذلك في عهد الإمام الثالث"سيدنا الحسين رضي الله عنه"، لأنه كان الإسلام في ازدياد، وجماعة الإسلام ما زالت بخير.
أما التشيع فمنذ عهد يزيد نشأ هذا المذهب، كيف ينشأ مذهب، ولا أصول له من قبلُ؟ ومن الذي أقر هذا المذهب؟ ومن الذي أوصى به؟ ومن الذي حقق له معالمه؟
هذا سؤال لا إجابة عليه.
فقالوا: إن الشيعة بدءوا منذ احتاج المسلمون إليهم، وذلك منذ مأساة"كربلاء".
وفي العاشر من المحرم بدأت الشيعة انتشارها، وبدأ الناس يلتفون حولها منذ هذا التاريخ.
فبداية الشيعة عند الإمامية وعند غيرهم هو هذا اليوم، فهل جماعة الإسلام متوقفة على فئة دون فئة؟ هؤلاء الأئمة - رضي الله عنهم - هل كان لهم حُكمٌ بمعنى الحكم في تاريخ الإسلام؟