فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد تناول المؤلف هذا القضايا في كتابه بشكل متداخل، أقرب ما يكون للمذكرات والبوح الشخصي، وسنعرض للخلاصات والاستنتاجات والمشاهدات التي خلص لها المؤلف في كتابه حول هذه القضايا.
يرى المؤلف أن منطقة الضاحية الجنوبية لم تكن تعرف بهذا الاسم، بل كانت عدة حارات: حريك، برج البراجنة، الشياح، الغبيري.
وقد كان 60% من سكانها من المسيحيين، والذين هاجروا منها هاجروا على دفعات بسبب ميلشيات المقاومة الفلسطينية بداية، ثم هاجر شيعة الجنوب إليها فيما بعد، وميلشيات حزب الله أخيرًا.
ويفرق المؤلف بين شيعة الضاحية الأصليين وبين الشيعة الوافدين إليها من الجنوب، وقد أصبحت"الضاحية"منطقة مغلقة على الشيعة وعلى أتباع حزب الله بالتحديد، يتهيب الناس المرور بها، ولها أنظمة وتقاليد خاصة بها تختلف عن بقية لبنان!! ويرى المؤلف أن حزب الله عرف بدايته مع العلامة حسين فضل الله في مسجد الرضا (بئر العبد) حيث كان طلابه النواة الأولى لمقاتلي حزب الله.
ويقول أن منطقة الضاحية لم يكن فيها مسجد حتى ثلاثينات القرن الماضي، فقد كان تدين الشيعة بسيطا وكانت احتفالات عاشوراء تقتصر على تلاوة القرآن وسرد محطات من السيرة الحسينية وكانت تخلو من اللطم وضرب الجنازير وشج الرؤوس، ولكن هذا تغير بعد"الإسلاميين الخمينيين"و هو اللقب الذي يطلقه المؤلف على عناصر حزب الله.
عقب غياب موسى الصدر تم تشويه حركة أمل على حسب تعبير المؤلف، وقد كان أفراد حزب الله يعايرون أفراد الحركة بلحية رئيسها نبيه برى المحلوقة بالشفرة في مخالفة للفتوى الشرعية!!
وقد ولد هذا صدامات مسلحة بين الطرفين ولّدت انحسار نفوذ أمل في الضاحية وتغول الحزب عليها، وهذا لم يتم إلا بعد موافقة سوريا التي سبق لها أن ضربت الحزب في بداية الثمانينات، ولكن حين قويت إيران، واحتاجت سوريا لخدمات حزب الله تغيرت المعادلة بين سوريا والحزب .