فهرس الكتاب

الصفحة 6550 من 7490

* ممن تطلبين ان يتعامل معك من هذا الموقع وهل هناك نظرة مغايرة لما انتِ فيه؟

-كل الآخرين وأنا اسمح للآخر أن يسميني شيعية وبالمقابل اريده ان ينتقد طائفته كما انتقدت طائفتي وهكذا نستطيع الخروج من طوائفنا ولكن عندما اجده يفرح لانني انتقدت طائفتي وبالمقابل لا يفعل الشيء نفسه حيال طائفته فماذا يتغير؟

الولاء للطائفة

* لمصلحة من تنتقدين الخط الشيعي؟

-لمصلحة الدولة المدنية واذا وجدت ان لدى الفريق الاخر التوجه نفسه فلا مشكلة ونستطيع ان نتفق على كل الأهداف شرط ألا يكون ذلك من منطلق تعصب الاخر لطائفته. وأحيانا أسال نفسي بماذا يختلف الشيعة عن بقية الطوائف وهل صحيح ان الشيعة السياسية تهدد الكيان والوطن ولماذا يكون الولاء للطائفة أكثر من الولاء للوطن؟

قيل لي إن السنة والموارنة والدروز هم كذلك ولا فرق في ممارسات الطوائف. كلهم منخرطون في الخيار الطائفي.

لو نظرنا إلى المسيحيين المؤيدين لعون على الرغم من تحالفه مع"حزب الله"لوجدنا انهم يؤيدونه لأنه زعيم مسيحي قوي ويشكل لهم ضمانة. وفي البداية تعاطفوا معه عندما كان ضد"حزب الله"ومع جنبلاط.

الدروز مثلًا متحلقون حول وليد جنبلاط على الرغم من اعجابي بخطه السياسي لكنه اذا ارتكب اخطاء لا يتجرأ أحد على انتقاده والسنة مع الحريري كذلك. حتى الارمن أصبحوا طائفة أثنية وخياراتهم السياسية يجب ان تتلاقى مع اثنيتهم مع اصلهم الارمني على حساب لبنان. فعندما يختارون أن يكونوا ضد مشاركة القوات التركية في"اليونيفيل"فهذا يعني انهم فضلوا اثنيتهم على انتمائهم للوطن الذي تعامل ويتعامل معهم كلبنانيين فجاة اصبحوا ارمن غير لبنانيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت