فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قد يستطيع الإنسان أن ينتمي لأي كان يمكنه ان ينتمي للخميني أو للبابا لكن الولاء السياسي يجب ان يكون للدولة اللبنانية. فقط لا غير.. وهذا هو الشيء المفقود لاننا نخلط الولاء بالانتماء. ننتمي للطائفة فيصبح ولاؤنا لها حتى لو كان عندها ارتباطات سياسية بدول اخرى. وهذا الامر لا يصح في بناء الدول.
واحد من خيارين:
* هل تعتقدين أن الدولة اللبنانية سليمة من الأخطاء حتى يكون الولاء لها أهم من الولاء للطائفة؟
-قطعًا الدولة غير سليمة. وأنا لدي الكثير من الانتقادات لشخصيات من 14 آذار ولكثير من الشخصيات ضمن الفئة التي نسميها »فريق السيادة« او فريق الموالاة ولكن عندما يكون مصير البلد مهددا ولدي خيار بين العنف والحرب الاهلية وزوال الدولة التي اسمها لبنان بحسب خيارات المعارضة وبين اعتماد خيارات 14 اذار التي تحافظ على لبنان اي عندما اكون امام خياري وجود أو اللاوجود اختار أولًا المحافظة على الوجود وعندما نتاكد من وجود الدولة عندها نستطيع ان نحاسب ونناضل ضد الفساد.
لقد أوضحت لنا معركة"فتح الإسلام"أن الكثير من الفئات السنّية نظرًا لحرمانها الحقيقي التحقت بفئات مسلحة وكل فئة منهم تأخذهم إلى الجهة التي تريد. فئة تأخذهم إلى مكان مخابراتي مثل"فتح الإسلام"وفئة تأخذهم إلى جهاد أممي لا يعرفون اتجاهاته كتنظيم"القاعدة". وهذا يفرض السؤال عن السبب وكل الدولة حتى الان لم تستوعب بعد خطورة المسألة.