فهرس الكتاب

الصفحة 6557 من 7490

أستطيع القول أن هذا النظام استبدادي وليس عندي امل بان يستعيد السلوك المتوازن او على الاقل الجراة لتصحيح اخطائه. في المقابل يجب ان نتطلع الى الاطراف الداعمة لهذا الخيار لا يوجد الا ايران فهل هي مستعدة للمساهمة في التقسيم؟

إذا ساهمت بإقامة دولة سنّية في الشمال هذه الدولة بطبيعة الاحوال جمهورها فقير ومعبا على الطائفة الشيعية بشكل اساسي وضد العلويين بالدرجة الثانية وبالتالي ليس من مصلحة ايران دعم مشاريع كهذه مع الاشارة بان ملامح التحول في السياسة الايرانية قد بدات تظهر مع عودة رفسنجاني الى الواجهة السياسية بقوة فهو يتميز بعقلانية سياسية اكثر لان الرئيس نجاد اخذهم الى اماكن لم يتخيلوا بانهم قد يصلون اليها من خلال اعتماده على الجماهير. ف

الرئيس نجاد جماهيري بالمعنى السيئ وليس بمعنى مصلحة الجماهير يستخدم شعارات الجماهير الفارغة ويأخذها إلى طريق مسدود. أما عن القوى الدولية الداعمة للتوجه التقسيمي في لبنان فاعتقد ان لا وجود لهذه القوى نحن محكومون بالتوافق ومحكومون بالتطلع الى مصلحة لبنان ولا أعتقد بان هناك ظروفا اقليمية تسمح اطلاقا باقامة هذه الدويلة. ولذلك امكن القضاء على عصابة"فتح الإسلام".

مشاعر عنصرية:

* برأيك هل تستطيع قوى الاعتدال الشيعي ان تفتح كوّة في الجدار الصلب المتمثل ب¯"حزب الله"والى اين يريد»حزب الله« اخذ الشيعة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت