فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما سوريا فإن إيران تعتقد أن بشار الأسد يعرف انه غير حافظ الأسد، فوالده حكم لبنان وهو طرد منه، وحافظ الأسد أقام علاقة ندية مع طهران، وهو الآن تابع لها، وبشار يعرف انه غير مؤثر بورقة حزب الله إلا إذا اختلف مع إيران، وهو يعرف أن إيران الآن هي التي تشكل الحماية له وهو ليس في موقع المنافسة أو المواجهة.
النظام السوري أصبح الآن عجلة في عربة القاطرة الإيرانية المعززة بالوقود.. وبأسرع قوة قد يستطيع الخروج من الخط للحظة، لكن طهران قادرة على تأمين عجلة أخرى، أما العجلة إذا خرجت عن العربة فإنها عاجزة عن إيجاد عربة أخرى.. إلا إسرائيل.
وهذه المعادلة التي كثيرًا ما استخدمتها سوريا ضد اللبنانيين الوطنيين بتخييرهم بين استمرار وصايتها أو الخضوع لإسرائيل، تنطبق الآن على نظام عائلة الأسد.. إما الاستمرار عجلة في العربة الإيرانية، أو الانفكاك للحاق بالعربة الإسرائيلية!!
والسعودية؟ تعتقد إيران أن إمكانية الاتفاق مع المملكة العربية السعودية في لبنان، واردة لأن ما يهم المملكة هو استقرار لبنان وحماية المسلمين فيه، وإيران لن تقدم على ما يمس حقوق المسلمين السنّة في لبنان.
وتعتقد إيران أن المملكة العربية السعودية لا تقبل عقد أي صفقة على حساب لبنان، وان الصفقات المطروحة هي بين أميركا وسوريا وبين سوريا وإسرائيل، ولقد حسمت المملكة موقفها بأن لا قبول بأي صفقة بين أي من هؤلاء على حساب لبنان. وان كانت الرياض تخشى دائمًا من صفقات أميركية وقحة كما حصل في صفقة إيران غيت عام 1986، حين باعت واشنطن أسلحة لإيران في حربها ضد العراق في وقت كانت اعتبرت إيران عدوًا لها.