فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يناقش الباحثان في هذا الفصل الرؤية الإيرانية للصراع العربي - الإسرائيلي.. والعداء الذي تكنه الثورة الإسلامية في طهران للكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين.. ونظرة الثورة الإسلامية لهذا الكيان على أنه غير مهتم بشكل حقيقي بأي سلام مع العرب.. ونيته السيئة تجاه حل قضية فلسطين.. وبالتالي دعوتها العلنية إلى تدمير إسرائيل.
ثم يعود الباحثان في نفس السياق إلى الحديث عن الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982.. ويوردان شهادة وزير الداخلية الإيرانية السابق (علي أكبر محتشمي) والتي قال فيها: (إن الخميني رفض مشاركة الوحدات القتالية الإيرانية والمتطوعين الإيرانيين إلى جانب القوات السورية أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان) وبرر ذلك - بحسب ما جاء في شهادة محتشمي - بقوله:
(إن إيران لا يمكنها أن تحارب إسرائيل عبر هذه المسافات الطويلة وفي غياب حدود مشتركة مع لبنان وفلسطين) .. وأضاف الخميني قائلًا: (لذلك فإن الحرب هي مسؤولية العرب) .
وهذا يكشف عن حقيقة وجود مستويين من الخطاب السياسي الإيراني ، أحدهما دعائي ثوري يستقطب العواطف والتأييد لإيران وآخر واقعي يراعى المصالح السياسية القطرية الإيرانية فقط .
ثم يتحدث الباحثان عن موقف إيران السلبي من الأزمة الشيشانية.. حيث مُنع الشيشانين من العبور إلى أراضي إيران.. بحجة المحافظة على العلاقات الجيدة التي كانت تقوم بين الثورة الإيرانية والنظام الشيوعي في موسكو.. آخذين بالاعتبار ثقل روسيا كدولة مهمة ويمكن الاعتماد عليها في توريد الأسلحة إلى طهران بعد أن أوقف الغرب مد إيران بالأسلحة بعد نجاح ثورة الخميني.
كما يستعرض الباحثان في هذا الفصل الرؤية السورية للصراع العربي - الإسرائيلي.. والقومية العربية ومسألة فلسطين وبصمات الأسد عليها.. والدور السوري التاريخي في معالجة هذه القضية الشائكة.. إلى أن يصل إلى الشعار الذي رفعه حافظ الأسد وهو (مبدأ التوازن الاستراتيجي) مع إسرائيل.