فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد اعتبر حافظ الأسد أن تحالفه مع إيران هو جزء أساسي من التوازن الاستراتيجي الذي يسعى إليه لمواجهة إسرائيل.
ثم يعرّج الباحثان بالحديث عن المقاربة السورية للتسوية مع إسرائيل ما بعد حرب 1973.. وقبول سورية بقراري مجلس الأمن (242 و 338) .. وبالتالي عقد اتفاق فك الارتباط بين القوات السورية والإسرائيلية في الجولان عام 1974.. الذي التزمت به سورية بشكل مثير للشكوك - كما يقول الباحثان - على مدى العقدين الماضيين.
كما يتحدث الباحثان في هذا الفصل عن قمتي العرب في تونس والمبادرات الأمريكية من أجل السلام في المنطقة.. واللقاء الباهت الذي تم بين صدام حسين وحافظ الأسد في قمة فاس الثانية.. والتي لم تؤثر على العلاقة المتينة بين طهران ودمشق.
وتطمينًا للحليفة إيران ندب حافظ الأسد وزير إعلامه أحمد اسكندر أحمد إلى طهران.. ليؤكد للقيادة الإيرانية بأن التحالف السوري الإيراني هو أقوى من أن ينقص منه أو يخدشه لقاء عابر بين حافظ الأسد وصدام حسين.. نزولًا عند الضغوط التي مارسها القادة العرب عليه من أجل أن يتم هذا اللقاء.
وقد أكد الوزير أحمد اسكندر أحمد في طهران دعم سورية للثورة الإسلامية ضد (أعدائها الداخليين والخارجيين.. وإلى تطابق وجهات نظريهما.. وعلى متانة العلاقة بين البلدين.. وإلى تطابق وجهات نظريهما بخصوص مؤتمر فاس وجدول أعماله) .. معتبرًا - أي اسكندر - أن (الثورة الإيرانية هي الحدث الأهم في النصف الثاني من القرن العشرين) .
وفي نفس الفصل يتحدث الكتاب عن اتفاقية منظمة التحرير مع الأردن عام 1985.. ومعارضة كل من طهران ودمشق لتلك المعاهدة.. وشجبها ورفض كل ما جاء في بنودها.
الفصل الرابع: