فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يستعرض الباحثان في هذا الفصل العوامل المحلية والإقليمية التي طرأت ما بعد مؤتمر مدريد للسلام.. وعن مقتضيات عملية السلام بالنسبة للتحالف الإيراني - السوري.. وسكوت طهران على ذهاب سورية إلى المؤتمر حفاظًا على الروابط المتينة التي أقامتها معها رغم رفض إيران لمثل هكذا مؤتمرات غير مجدية.
كما استعرض الباحثان نظرة سورية وإيران لأي تسوية عربية - إسرائيلية.. مستنتجان أن مثل هذه التسويات وهذه المؤتمرات لن تؤثر على المصالح الحيوية التي تربط بينهما.. لا على المدى المنظور أو المتوسط بل ولا على المدى البعيد.. حيث تعتبر كل من دمشق وطهران أن الهم الأكبر لهما يتمثل في العراق وما يمثله النظام فيها من تهديد لهما.. وأن هناك ما يربطهما في لبنان من مصالح مشتركة تستحق الالتفات إليها والاهتمام بها.. فوجود الطائفة الشيعية في لبنان تستحق الرعاية والعناية المشتركة بين العاصمتين لما تمثله من دعم للوجود السوري والإيراني في لبنان.. فليس غير هذه الطائفة يمكن الاعتماد عليها في تحقيق ذلك وترسيخه.
كما يستعرض الباحثان في هذا الفصل أوضاع الشيعة في لبنان والصراعات اللبنانية - اللبنانية والدور السوري والإيراني في لبنان.
ثم ينتقل الباحثان للحديث عن العامل التركي في استقرار المنطقة أو زعزعتها من خلال التحالف العسكري بين أنقرة وتل أبيب.. وتأثير هذا التحالف على سورية ولبنان.. وهذا دفع كل من إيران وسورية للتنسيق مع تركيا لمراقبة التطورات في العراق وصياغة فهم مشترك لمستقبل العراق.