يحاول هذا اللوبي وبدعم حكومي إلى الهيمنة على سلم الوظائف الحكومية في إقليم الأهواز وجعلها حكرا على الوافدين وخاصة اللور والبختياريين ومنع السكان الأصليين من العرب من تبوءها أو الاقتراب منها ، كما أن الهدف الحكومي من وراء إسناد هذا اللوبي ودعم توجهاته المشبعة بالعنصرية هو دق إسفين الخلافات والنزاعات بين القوميتين اللرية والبختيارية من جهة والشعب العربي الأهوازي من جهة ثانية.
نشر موقع بازتاب المقرب من المحافل الأمنية الإيرانية والذي يديره محسن رضائي القائد العام للحرس الثوري الإيراني الأسبق مقالا مليء بالكذب والافتراء على الشعب العربي الأهوازي و نشطائه مدافعا فيه عن نظرية شمولية تدعو إلى الانصهار بالقومية الفارسية التوسعية الـ"بان ايرانيسم"حيث لم يكتف بدعوة الإيرانيين إلى التمسك بها فحسب وإنما دعا العالم كله إلى ذلك ، مبررا أفكاره العنصرية بأنها تستند إلى النصوص الدينية والعلم وأنها منسجمة تماما مع ما يطرحه مرشد الثورة الإيرانية على خامنئي.
خلفيات المدعو محمودي:
ينتسب الملا محمود جهانجيري سياسيا إلى لوبي أصولي عنصري توسعي يعمل تحت لواء أيدولوجية القومية الفارسية المتطرفة في إقليم الأهواز ويطلقون على أنفسهم اسم"بان ايرانيسم"وهو يقيم في مدينة الأهواز التي يروج بشأنها أنها تعود ملكيتها إلى الشعب اللوري.…
يسعى جهانجير وزمرته إلى استغلال الظلم الذي لحق بالشعب العربي الأهوازي على يد الأنظمة المتعاقبة على دفة الحكم في إيران لتنفيذ مخطط يرمي إلى النيل من العرب ومن وجودهم التاريخي على أراضيهم ،ويدير هذا اللوبي القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني محسن رضائي كما يعتبر حميد زنكنه عضو مجلس الشورى الحالي وممبيني العضو في مجلس بلدية الأهواز من الأعضاء الأساسين فيه.