فهرس الكتاب

الصفحة 6672 من 7490

يحاول هذا اللوبي وبدعم حكومي إلى الهيمنة على سلم الوظائف الحكومية في إقليم الأهواز وجعلها حكرا على الوافدين وخاصة اللور والبختياريين ومنع السكان الأصليين من العرب من تبوءها أو الاقتراب منها ، كما أن الهدف الحكومي من وراء إسناد هذا اللوبي ودعم توجهاته المشبعة بالعنصرية هو دق إسفين الخلافات والنزاعات بين القوميتين اللرية والبختيارية من جهة والشعب العربي الأهوازي من جهة ثانية في حين أن كل الدلائل التاريخية ما عدا بعض الإسثناءات تشير إلى أن علاقة الشعب العربي الأهوازي باللور والبختياريين إبان فترة حكم الشيخ خزعل كانت على أحسن ما يكون وأن جميع المتتبعين لمثل هذه القضايا على علم تام بذلك .

وبالإضافة إلى ما ورد يعتبر هذا"الملا"عضوا بارزا في حزب بان ايرانيسم الأصولي القومي الفارسي المعادي للعرب والإسلام وان كتاباته المستمرة منذ عدة سنوات في موقع هذا الحزب"منبر الحرية" ( تريبون ازادي ) والتنظير لأفكاره وترويجها خير دليل على ما نقول، ورغم الأطروحات العنصرية التي يطلقها هذا الحزب إلا أنه يعمل في إقليم الأهواز على مرأى ومسمع أجهزة النظام الإيراني، التي دعمته وأسندته لكونه قد كرس جل نشاطه ضد مثقفي الشعب العربي ورصد تحركاتهم حيث أصبح جزءًا من الجهاز الأمني والإستخبارتى لمواجهة شعبنا الذي ما برح يؤلب السلطة عليه آناء الليل وأطراف النهار .

قام جهانجير هذا برفع تقارير موسعة ضد نشطاء المجتمع المدني الأهوازي ولعل أخر ما قام به من أعمال عدائية هي رسائله الموجهة إلى وزير الاستخبارات الإيراني ضد الكاتب والمؤرخ الأهوازي المعروف موسى سيادت وافتراءاته المستمرة ضد الشخصيات العربية الأهوازية و المرشحين العرب إلى مجلس الشورى الإسلامي ، والترويج إلى الثقافة المعادية للعرب عبر نشر بيانات مزورة باسم الشخصيات والمجموعات العربية وتوزيعها في الإقليم حيث لا يمكن القيام بهذه الأعمال لولا الدعم الحكومي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت