هنا نوجه خطابنا إلى محمودي بالقول بأنه إذا كان الانفصال سيئا ، ففي الحقيقة أنت وأمثالك من يروج إلى الانفصال ،حيث أنكم تريدون قمع الجميع باسم الدم الآري وأنكم تريدون فرض الأصولية الفارسية على الغير باسم الدين. إن المهم في هذا المجال هو حق تقرير المصير للشعوب فمن حقها أن تختار نوع حكوماتها، ونقول أننا شعب يعشق الحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية ، ولكن على ما يبدو أن قيما من هذا القبيل ليس لها أي قيمة مقابل الأفكار الشوفينية التوسعية التي تبشرون بها، فإنكم عنصريون ونحن ننشد العدال.
فالنظام الفيدرالي الذي ترفضونه وتعتبرونه نظاما منحرفا تقتدي به الكثير من شعوب العالم وهو أفضل طريق لحل المشكلات الاجتماعية بما فيها القضية القومية لأنه في ظل نجاح إقامة النظام الفيدرالي سوف يتم الحد من سطوة الدولة المركزية وتدخلها في الشاردة و الواردة من أمور الأقاليم وأن الكثير من الحقوق المهدورة للقوميات سوف تعود إلى أصحابها ومما لا شك فيه أن الفيدرالية ستقبر الأفكار الآرية المعادية للإنسانية إلى الأبد.