فهرس الكتاب

الصفحة 6680 من 7490

كما انه سوف يقضي على شمولية الدولة المركزية عبر تقسيم السلطة على الأطراف وسوف تقرر الشعوب مصيرها بنفسها ومن هذا المنطلق فإنكم تعارضون الدعوة إلى قيام النظام الفيدرالي في إيران، وفي هذا المجال استخدمتم الدين والعلم كوسيلة، لإسناد ما تطرحون من أفكار عنصرية ،وأنكم لم تكتفوا بمزج الدين بالسياسة، وإنما ألحقتموها بالأفكار التوسعية للقومية الفارسي العنصرية ، وبعملكم هذا إنكم تسكبون الزيت على النار الملتهبة أساسا. فإنها دعوة للاقتتال بين العرب والفرس واللور وإنكم تذرون الملح عامدين على جراحات أبناء الشعب العربي الاهوازي المظلوم، من خلال القيام باستعراض عضلات القوة أمامهم وتجاهل معاناتهم والفقر المدقع رغم أنهم يسكنون على بحيرة من النفط ، لكن ثقوا بان قتلكم و تعذيبكم وإعداماتكم وسجونكم لن ترهب هذا الشعب ولن تلين من عزيمته أبدا.

الإسلام نفسه هو نظرية القومية الفارسية:

لقد خصص محمودي قسم من مقالته حول العلاقة بين الدين ونظرية القومية الفارسية وبعد الإتيان بكثير من السفسطة وتزوير الحقائق يشير إلى مقترح العقيد معمر القذافي الداعي إلى تسمية الخليج العربي بالخليج الإسلامي.

وفي هذا الصد كتب يقول"إن ما يجلب الانتباه هو إجابة الإمام الخميني على مقترح الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي الذي طلب منه وفي سبيل الحفاظ على وحدة العالم الإسلامي إنه من الأفضل تبديل اسم الخليج الفارسي إلى الخليج الإسلامي ، لا شك إن كل من يؤمن بالأهداف الإسلامية سوف يقول أن مقترح العقيد معمر القذافي مقترحا صائبا وصحيحا وكان الجميع ينتظر أن الخميني سوف يرد بالإيجاب عليه ، إلا أن إجابته خلافا لما كان متوقع فقد أجاب العقيد معمر القذافي إجابة عجيبة حيث قال (الفرس وإيران هما نفسهما الإسلام) ".

خلاصة القول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت