واعتقدت في البداية أن الورقة خليط ما بين المذهبين السني والشيعي، وعندما عرضت هذا على «سامر القرنشاوي» وهو باحث ومتخصص في المذهب الشيعي، قال لي: إن المسبحة ليست للمذهب الشيعي، وإن بالورقة بعض الأسماء التي لا يمكن أن يطلقها الشيعة على الرسول لأنها خاصة بالأئمة الاثني عشر عندهم، مثل «المجتبى» التي يطلقونها على سيدنا الحسن، و «الشهيد» على سيدنا الحسين، و «صادق» على جعفر الصادق.
ومن هنا فإنه مستبعد أن تكون هذه الأشياء تخص المذهب الشيعي، على الرغم من أن في نهاية الورقة السالفة الذكر، كتب فيها عن سيدنا «على بن أبى طالب» كرم الله وجهه، وقد وضعت في برواز للدلالة، وأيضًا كلمة «طالب» كتبت «طلب» ، وقد نصحني «القرنشاوى» أن أبحث في الطرق الصوفية، لأن هذه الورقة فيها الكثير مما يردده بعض الصوفيين، إلا أنه شكك في مصداقيتها أيضًا، لأن هناك خلطًا بين الأسماء والصفات للرسول، وأيضًا خلطًا بين أسماء الله وأسماء الرسول، وأن «كليم الله» المذكورة على أنها اسم الرسول، هي الصفة التي تطلق على سيدنا «موسى» .. وهكذا.