وبدأت رحلة البحث بـ «الورقة والمسبحة» مارة على بعض الطرق الصوفية مثل «الجعفرية - الدسوقية - العزايم» ، ولكن جميعهم أكدوا لي أن المسبحة تخص «جماعة صوفية محظورة» في مصر تدعى «البرهانية» بالسودان، ولها مريدون بأسوان، وأن الورقة لا تمت لأي جماعة صوفية حاصلة على تصديق رسمي من المجلس الأعلى للطرق الصوفية الصادر بها قرار جمهوري، لأنها جماعات ملتزمة ولا تصدر عنها هذه الأشياء، والحقيقة أن الورقة مجهولة الهوية، وبالفعل لو كانت صادرة عن إحدى الطرق الصوفية الكبيرة المعروفة والمعترف بها، لكانت وضعت اسم «الطريقة» في أعلى الورقة. ولذلك يجب معرفة الحقيقة من أهل العلم والمعرفة والمسئولين في المؤسسات الدينية، بداية سألت الدكتور عبد المعطى بيومي وقرأت له في التليفون الأسماء المكتوبة في الورقة، فقال: لا يمكن لأحد أن يطلق أسماء على الرسول الكريم، بغير ما ذكر في القرآن الكريم وهما «أحمد ومحمد» .
أما «مصطفى ومحمود» فهما صفتان للرسول مثل «الصادق - الأمين» ، وهناك صفات مأخوذة من كتب متناثرة، وأن من يفعل هذا يريد أن يشغل الناس عن الواقع العملي وهو في ذلك لا يفيدهم بشيء، ولكنها تحمل إيحاءات، وأؤكد أن الذين يفعلون ذلك يحاولون أن يتسللوا إلى الفكر ليشغلوا الناس بهذه الأشياء الشكلية التي لا تنتج عملًا.