فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونقول: حتى وإن كان هذا هو المقصود فإن العدد يبقى كبيرًا، لا سيما إذا أخذنا بنظر الاعتبار عدد العشائر التي لم توقع. ولا شك أنه كبير. ومن استحضر الأجواء السياسية والعسكرية في الجنوب، وسيطرة إيران والأحزاب والتجار والمراجع والمليشيات الموالية لها يدرك صعوبة الاصطفاف ضد إيران. والخبر يشير إلى هذا فقد جاء فيه: (رفض الشيوخ الكشف عن أسمائهم خشية تعرضهم للانتقام) ! والشيء نفسه يقال عن عدد الحقوقيين والمحامين (1250) ..!!!
هل يمكن أن يعقد مؤتمر بهذا الحجم، ثم يمكن التغطية على المشاركين فيه بعدم الكشف عن أسمائهم؟! إذن أين تمكنوا من عقد اجتماعهم؟ هل تحت الأرض؟ أم في جزيرة من جزر المحيط؟ أليس من وسائل إعلام حضرت الاجتماع؟ ثم من يجرؤ على معارضة المالكي ومقتذى هذه المعارضة في علاقتهم وارتباطهم بإيران؟
وعندها تدرك أن الخبر موضوع للدعاية القائمة على المبالغة والتضخيم. فمن يقف وراءه؟ من هو المستفيد؟
ليس المهم الحدث
وهنا لي أن أقول:
1.…ليس المهم الحدث، وإنما تفسير الحدث: كيف؟ ولماذا؟ ما هي أسبابه؟ وما الغاية التي يريد الانتهاء إليها؟
2.…وليس المهم الحدث، إنما استغلال الحدث. فإن كنا جادين فعلًا؛ فلنعمل على استثمار هذه البوادر - بل حتى البوادر أو الأحداث السيئة - لصالحنا، بشرط أن لا تكون خسارتنا أكثر من ربحنا. لا أن نقف موقف المتفرج، أو المزمر بالسلب أو الإيجاب دون أن يدري عن حقيقة الأمر شيئًا. وهو المطلوب بالنسبة للخصم ابتداءً أو مآلًا.
وتأسيسًا على ما سبق، وعلى فرض صحة أصل الخبر، أقول:
مؤتمرات متلاحقة من العيار نفسه..؟!