فهرس الكتاب

الصفحة 6737 من 7490

أو ليس محمد حسين فضل الله هو المفتي في كتابه"مسائل اعتقادية"بعدم جواز التعبد في فروع المذهب السني أو أي مذهب إسلامي غير مذهب أهل البيت لأنه المذهب الذي قامت عليه الحجة القاطعة.

"أو ليس موسى الصدر هو المؤسس لمنظمة أمل صاحبة المجازر الطائفية والإبادة للمخيمات الفلسطينية."

أو ليسس محمد باقر الصدر مؤسس حزب الدعوة يقول في كتابه"فدك في التاريخ"عن خلافة أبي بكر الصديق أنها خلافة لم تباركها السماء ولا رضي بها المسلمون، ويفسر الخير الذي كان عليه الخلفاء الثلاثة الأول أنهم كانوا ملجأين إلى ذلك لإرضاء الناس لأنهم كانوا تحت مراقبة النظر الإسلامي.

أو ليس محمد باقر الحكيم مؤسس منظمة بدر غني عن التعريف في وعي العراقي السني بما قامت به منظمته من أعمال يندى لها الجبين.

أما الخميني الوجه الذي يظهره العلوي لعمر تحت عنوان"تجارب المشاركة العلوية العمرية"فإنه أغنى أهل السنة عن التعريف أيضا في كتابه"الحكومة الإسلامية"حيث جاء بما لا يحتمله عقل عاقل، فكيف تصح المشاركة بهذه العقليات الغائرة في الأسطورة التاريخية الشيعية في محاربة أهل السنة ؟ وكيف ستتصالح مع التاريخ ؟ وكيف لها أن تكرس السلم الأهلي في العراق، أو غير العراق؟

يخلص الدليمي، أن العلوي قد أغرى في ظاهريته العلمانية من خلال كتابه هذا بانفلاته من اللوازم الدينيه وطقوسه التعبدية وهو يقدم نظريته للمشاركة والإصلاح بين السني والشيعي، لكن سرعان ما ينكشف للقاريء أن تحت لسان هذا الرجل معممًا حوزويا مختبئا، يظهر في اللحظة المناسبة، وفي فؤاده لوعة (ملاية) أو قارئة تعاز شيعية تدور بنواحها ودموعها بين البيوت.

الحسينيات؟؟!!

قالوا:"تحرير"المساجد من السياسة نقاط التفاهم بين وفد مؤتمر صحوة الأنبار وشيوخ عشائر الأنبار مع رئيس ديوان الوقف السني الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي.

العربية نت 26/11/2007

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت