فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لينتهي الدليمي من خلال هذا الكتاب إلى أن المنظومة الفكرية والنفسية للإنسان الشيعي كاملة بعقائدها وعقدها وعاطفتها، وهيجانه ورؤيته الأشياء والأشخاص والواقع والتاريخ وتعلقها بإيران ورجالها، تبين أن الوطنية والعروبة لدى هؤلاء مجرد دعوى هائمة أو عاطفة تائهة عائمة ليس لها عند الامتحان من حقيقة وبرهان، كما أنه لا فرق بين شيعي علماني وآخر متدين، فكلاهما سواء عند خط النهاية، وان العلماني والديني يتوحدان في شخصية الشيعي توحدا تاما ويشتبكان في النسيج الواحد.
يستشهد العلوي لنظريته في المشاركة بعدة عمائم شيعية هي: محمد مهدي الخالصي، محمد حسين كاشف الغطاء، محمد حسين فضل الله"الأب الروحي لحزب الله"، وآخرون مثل: موسى الصدر"مؤسس منظمة أمل"، ومحمد باقر الصدر"مؤسس حزب الدعوة"، محمد باقر الحكيم"مؤسس المجلس الأعلى ومنظمة بدر"وأخيرا بالخميني نفسه"مؤسس جمهورية إيران الشيعية"، فالثلاثة الأُول، يقول عنهم العلوي"يتفق هؤلاء المراجع في كونهم خارج المنهج الصفوي وهم لا يرون ما يضر بالعامة نافعا للشيعة ولا يرتاحون لحديث يثني على الإمام علي بهجاء عمر و يأخذون بروايات الفرقة والانقسام، أي ليسوا من دعاة القطيعة."
يدعو الدليمي إلى عدم الاغترار بكتب مثل كتاب"عمر والتشيع"فهي ليست إلا كتب دعائية تنشر بين أهل السنة، وهي تغاير الكتب الأخرى التي يعتمدونا في سراديبهم وجوّانيهم، ويتساءل الدليمي في هذا السياق، أليس محمد مهدي الخالصي هو القائل في"أصول مذهب الشيعة الإمامية"لم اذكر الصحابة بخير لأني لا أريد أن أتعرض لعذاب الله وسخطه بمخالفته الكتاب والسنة والإطراء على من قبح أعماله القرآن المجيد والأحاديث المتواترة..."."
أوليس محمد كاشف الغطاء هو الذي يقول في كتابه"اصل الشيعة وأصولها"لولا علي لكان الإسلام ضرطة عنز"."