فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويتساءل الدليمي، فهل يمكن لنا من بعد أن نتصور أن الشيعي يمكن أن يتصالح مع التاريخ؟ الجواب طبعًا: كلا، لأن هذا التصور كما يراه الدليمي لا يعدو أن يكون إلا وهمًا ،لأن علماء التشيع أدخلوا التاريخ في العقيدة في بيعة الغدير، واغتصاب أبي بكر للخلافة، وتكفير الصحابة، وكسر ضلع الزهراء ...الخ من الخزعبلات التاريخية التي امتزجت عند الشيعي مع عقيدته امتزاجا لا يمكن بعده الفصل أو التمييز بينهما.
يستحضر الدليمي كتابين من مؤلفات العلوي يستند عليها في تحليل شخصيته - الكتابان اللذان يؤوّلا مبدأ التقية عنده والتلون عند اختلاف الحال وتغير مراكز القوى ضمن الدائرة التي يدور فيها - فمثلا نراه في كتاب"دماء على نهر الكرخا"الذي كتبه العلوي باسم مستعار هو حسن السوداني - لعله يقصد من ذلك حفظ خط الرجعة عندما تتغير الأحداث - وقد كتبه العلوي وهو ما يزال يعمل سكرتيرًا صحفيا للرئيس صدام حسين، يتحدث فيه عن الفرس وكيف تلبسوا بالتشيع مستترين به على مكائدهم ضد العرب ودينهم الجديد ودولته القومية الجديدة وإرجاع أسباب الحرب ودوافع الصراع إلى جذور عرقية قديمة تمتد إلى فجر التاريخ.
ثم هرب العلوي وكتب عدة كتب منها"الشيعة والدولة القومية"يقلب فيه الحقيقة، و يتهم فيه أهل السنة بالطائفية والاستحواذ على السلطة والعمالة للإنكليز والتمالؤ معهم على إقصاء الشيعة الذين دافعوا عن الوطن في ثورة العشرين ورفضوا أن يضعوا أيديهم بأيدي الإنكليز- مثل السنة -.
بينما نجده في كتاب"عمر والتشيع" ( الكتاب التصالحي ) يقول عن الحرب - الخليج الأولى - إنها حرب أمريكية ضد الشيعة خاضها العراق بالنيابة عن أمريكا، ويمجد الخميني ويقارنه بعمر الفاروق بشخصيته وعدالته وتفاصيل حياته.