فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يضيف الدليمي، إذا تجاوزنا الطعن المبطن بعمر بن الخطاب وبقية الأصحاب والطعن الصريح بقريش؛ فان العلوي يتهم أهل السنة اليوم ويصف تسننهم بـ"التسنن الأموي"، فجمهور المسلمين في البلدان العربية والإسلامية متهم وغير معترف به عنده، علمًا أن المصطلح المخترع"التسنن الأموي"هو مصطلح شيعي صفوي يقصدون به المواجهة بالمثل، محاولا العلوي من هذا، استبطان القطيعة وإن أظهر المصالحة، تلك المصالحة التي تشطب على تاريخ قرن هو من أخصب القرون وله في نفوس مئات الملايين من المسلمين ماله من منزلة، محاولا التشنيع على الأمويين بمعادلتهم ومقابلتهم بالصفويين، فهل يستوي المثلان؟
يمكن للناظر في هذا الكتاب أن يرى بوضوح اختباء العلوي خلف علمانيته التي يحاول أن يظهر بها في هذا الكتاب كطرف غير منحاز، إلا أنه يأبى إلا أن يظهر شيعيًا منحازا وهو يلمز صلاح الدين الأيوبي وإنجازه العظيم بالقضاء على الدولة الفاطمية الشعوبية ومستحدثاتها في سب الصحابة...الخ، ولكنه كشيعي نموذجي يستعمل أسلوبا حلزونيا في الوصول إلى المراد، فلا يذكر صلاح الدين باسمه وإنما يشير إليها إشارة بالمرحلة الأيوبية ويجعلها مثالا للتراكم الطائفي.
إن هذه التقريرات التاريخية المبتسرة تعبر في رأي الدليمي عن أمرين: معلومات تاريخية سطحية، وعقليه جمعية شيعية، وبالرغم من أن الدليمي لم ينقص العلوي باعه في التاريخ إلا أنه يجده حين يقترب من نقاط التماس التاريخية مع الاتجاه الشيعي تتسطح معلوماته وتتقعر لينقلب قزما قصير اليدين، أعشى العينين، لينفلت لتشيعه متخندقا خلف علمانيته.