فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان المحرك الأول- ويكاد يكون الوحيد دائما - لهذا التشويش والإفساد على المسلمين وشق صفهم من الداخل هم أهل البدع وعلى رأسهم الشيعة الإمامية، والذين ينتشرون في إيران والعراق ولبنان وبعض دول الخليج وأفغانستان وباكستان، حيث دأبوا على مخالفة المسلمين في عيديهما (الفطر والأضحى) ليتميزوا بذلك عن باقي الأمة ويجعلون لمذهبهم طريقة ومنهاجا تفارق في كثير من تفصيلاتها شعائر الإسلام،مستندين على رواية مكذوبة لجعفر الصادق تنسف كل وفاق فقد روى الكليني (وهو عندهم كالبخاري عند أهل السنة ) في أصول الكافي (1/68 ) : (ما خالف العامة ففيه الرشاد) ، فيا أيها الشيعي لا تتعب نفسك بالتعلّم والعلم ففقه آل البيت قائم كلّه على نظرية مخالفة السُنة!
ومنذ طفولتنا في العراق ونحن نصوم لرؤية الهلال ولا يصوم جيراننا الشيعة حتى تعلن (قم وطهران) بداية رمضان ولو تأخروا يوم أو يومين عنا!! وكأن الهلال سني!! ولما كنا نمازح جيراننا الشيعة في تأخر صومهم ونحن نرى القمر بازغا وهم لمّا يصوموا بعد فيقولوا باللهجة العراقية هروبًا من الواقع المر ( ذبهه براس عالم تطْلع منها سالم) وذبهه بالعراقي أي ألقي تبعتها ومسؤليتها.
ويذكر صديقنا الدكتور طه الدليمي في كتابه الرائع"الشيعة عقيدة دينية أم عقدة نفسية" (ص14) أنه في زمن حكم الرئيس العراقي الراحل أحمد حسن البكر (1968-1978 ) أراد أن يوحّد السُنة والشيعة في الصوم فطلب من المرجع الشيعي آنذاك أبي القاسم الخوئي أن يتبع السُنة الشيعة في الصوم فمتى صام الشيعة وقرروا الصوم أعلنت الحكومة يوم الصوم، لكن الخوئي رفض هذا المقترح!!