فهرس الكتاب

الصفحة 6803 من 7490

ويقول مصلح الشيعة الكبير في هذا العصر محمد حسين آل كاشف الغطاء (1295- 1373هـ) في كتابه"الأرض والتربة الحسينية": (...كربلاء أشرف بقاع الأرض بالضرورة) .

وذكر الأستاذ محمد البنداري في كتابه البديع"التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي" (ص257-258) عدة روايات شيعية بتفضيل كربلاء وغيرها على مكة والكعبة والمدينة:

( ... تفضيل كربلاء والكوفة على مكة والمدينة:

-…إن الله اتخذ كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ مكة حرما

-…لموضع الرجل في الكوفة أحب إليّ من دار في المدينة .

-…إن الله اختار من جميع البلاد الكوفة وقم وتفليس .

-…الكوفة حرم الله تعالى وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم وحرم علي (ع ) .)

وأحال هذا على مراجع الشيعة المعتمدة مثل:"وسائل الشيعة: للحر العاملي، و"المزارات"لعبد كاظم وغير ذلك."

ومن المتداول بين الشيعية قول الشاعر الشيعي:

هي الطفوفُ فَطُفْ سبعًا بمغناها فما لمكةَ معنًى مثل معناها

أرضٌ ولكنها السبعُ الشدادُ لها دانتْ وطأطأَ أعلاها لأَدْناها

والطفوف جمع طف وهي أرض كربلاء ( نشرت القصيدة جريدة"برجم الإسلام"الإيرانية، سنة 1366هـ بتاريخ العاشر من محرم) .

وجاء في كتاب"كامل الزيارات"لأبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه ألقمي في (فَضل كربلاء وزيارة الحسين عليه السلام) في الباب الثامن والثمانون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت