فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويقول مصلح الشيعة الكبير في هذا العصر محمد حسين آل كاشف الغطاء (1295- 1373هـ) في كتابه"الأرض والتربة الحسينية": (...كربلاء أشرف بقاع الأرض بالضرورة) .
وذكر الأستاذ محمد البنداري في كتابه البديع"التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي" (ص257-258) عدة روايات شيعية بتفضيل كربلاء وغيرها على مكة والكعبة والمدينة:
( ... تفضيل كربلاء والكوفة على مكة والمدينة:
-…إن الله اتخذ كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ مكة حرما
-…لموضع الرجل في الكوفة أحب إليّ من دار في المدينة .
-…إن الله اختار من جميع البلاد الكوفة وقم وتفليس .
-…الكوفة حرم الله تعالى وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم وحرم علي (ع ) .)
وأحال هذا على مراجع الشيعة المعتمدة مثل:"وسائل الشيعة: للحر العاملي، و"المزارات"لعبد كاظم وغير ذلك."
ومن المتداول بين الشيعية قول الشاعر الشيعي:
هي الطفوفُ فَطُفْ سبعًا بمغناها فما لمكةَ معنًى مثل معناها
أرضٌ ولكنها السبعُ الشدادُ لها دانتْ وطأطأَ أعلاها لأَدْناها
والطفوف جمع طف وهي أرض كربلاء ( نشرت القصيدة جريدة"برجم الإسلام"الإيرانية، سنة 1366هـ بتاريخ العاشر من محرم) .
وجاء في كتاب"كامل الزيارات"لأبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه ألقمي في (فَضل كربلاء وزيارة الحسين عليه السلام) في الباب الثامن والثمانون: