فهرس الكتاب

الصفحة 6842 من 7490

أما ما أسموه بالشرائع العقلية مثل عقد النكاح والطلاق والمواريث والأملاك ودفن الموتى وتغسيلهم..الخ شرائع لم ترفع عن الإمام وخلاصة مذهبهم ؛ أن الإيمان برسالة الإمام محمد بن إسماعيل هو الركن الأساسي لدينهم، وتعطيل الشريعة ونسخها مستلزم لاعتقادهم بالرسول السابع والناطق السابع، وكما هو معلوم فلا وجود للإسماعيلية إلا ومعها التعطيل.

البوهرة اليوم:

ليس من إحصائية تشير إلى أعداد البواهر بدقة، وإنما هي تقديرات متضاربة، وقد أشار بعض المؤرخين إلى أن أعدادهم في الهند بلغت مليوني شخص؛ إلا أن هذا العدد - بحسب المؤلف - قد تقلص كثيرا بعد دخول الكثيرين منهم في أهل السنة والجماعة أو الإمامية الاثني عشرية.

ويدل على ذلك تصريحات أحد قادتهم أنهم حوالي (300000) ألف نسمة"ويقيم عدد منهم يقدر بـ (250000) ألفا باليمن وفي جزر فيجي."

ويقول المؤلف أن عددهم الآن لا يتجاوز نصف مليون نسمة على أية حال، وهم منتشرون في جميع ولايات الهند، نصفهم يسكن في غجرات، أما خارج الهند فغالبيتهم يسكنون مدينة كراتشي بباكستان وعددهم حوالي"25000"والبقية منتشرون في شتى بقاع العالم.

وجل البواهر يشتغلون اليوم بالتجارة كما كانوا في السابق، ولا يوجد فيهم نسبة مثقفين أكثر من غيرهم، ولهم عدة معاهد وجامعة هي"الأكاديمية العربية"بمدينة سورت، ولهم نحو 300 مدرسة و350 مسجدا، أسس جله في سنة 1915 في عهد داعيتهم ظاهر سيف الدين، كما أن معظم البوهرة في غجرات يتكلمون الغجراتية، أما في بقية مقاطعات الهند فباللغة الهندية، ولهم طقوس وعادات متأثرة بالهندوس، ويعملون بالتقويم الفاطمي الذي اعتمد على الحسابات الفلكية وليس الهلال المعتبر عند باقي المسلمين، وتكون عندهم العشر الأوائل من شهر محرم أيام حزن وعزاء على شهادة الحسين وتقام مجالس العزاء في كل يوم منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت