يذكر أن أطرافا في المعارضة السورية تحدثت مؤخرا عما أسمته"تبشير شيعي في سوريا"بدعم إيراني، ولكن العالمان الشيعيان البارزان في سوريا عبد الله نظام ونبيل حلباوي نفيا، في حديث سابق لـ"العربية.نت"وجود"حملة تبشيرية شيعية"بين أهل السنة، مطالبين بتقديم الدلائل والوثائق على هذا الكلام حتى يتم التحقيق فيه، مشيرين إلى أن"الشيعة أصلا تابعون في كل أمورهم الدينية إلى وزارة الأوقاف في سوريا من مساجد وأئمة".
ونفى نظام أن يكون المسجد الأموي يعطي دروسا في الفقه الشيعي قائلا:"هذا المسجد لإخواننا السنة". وأضاف: الدروس التي فيه هي لرجال دين وفقه من أهل السنة، ولكن في شهر رمضان حصل أن أذيع حديث رمضان الديني من المسجد الأموي بدلا من أن يذاع في التلفزيون/ وشخصيا شاركت لمدة 7 دقائق. ودعيت إليه في يوم من أصل 29 يوما تكلم فيها رجال دين من السنة، فهل كثير على الشيعة أن يتكلموا 7 دقائق في حديث ديني واحد".."
المؤامرة الجديدة على مدينة بغداد
خاص بالراصد
كتب أبو يوسف العراقي
من المعلوم لدى الجميع أهمية السيطرة على العاصمة بغداد في الصراع السياسي العراقي بعد احتلالها من قبل الأمريكان والإيرانيين، جهود إيران لإخضاع بغداد إلى سيطرة القوى الموالية لها من خلال الأحزاب الشيعية المتغلغلة و المتنفذة في السلطة حاليا .
ومن المعلوم لدى الجميع أن سقوط مدينة بغداد بأيدي عملاء إيران يعني مستقبلا إعلان إقليم بغداد والذي سيصبح فيما بعد إقليما إيرانيا ؛ لذلك أصبح من الواجب الديني والوطني التفكير جديا لإنقاذ بغداد وسيطرة الإيرانيين عليها عليها ، مما يمنحهم ورقة رابحة ومهمة جدا في الصراع بين العراقيين من جانب والفرس الشيعة من جانب آخر. من المتفق عليه لدى أهل العراق أن السيطرة الإيرانية على جميع محافظات العراق لا يساوي شيئا أمام سيطرنها على العاصمة .