أصبح العراق محتلا من قبل البريطانيين وزال عنه حكم السُنة الاتراك والذي كان فيه جمع من علماء السنة العراقيين مثل محمود شكري الالوسي، محمد درويش الالولسي، عبد الرحمن النقيب، أمجد الزهاوي، عبد الوهاب النائب ، قاسم القيسي، عثمان الديوه وجي، محمد سعيد النقشبندبي، نجم الدين الواعظ وغيرهم، وكان هذا الوضع هو ما ينتظره الشيعة فراغ سياسي، ولكون إيران محتلة أيضًا من بريطانيا ومراجع والشيعة قد جهزوا أنفسهم منذ فترة للعمل السياسي ولقيادة العراقيين سنة وشيعة، لذلك سعت المراجع الشيعية لمعارضة الاحتلال والظهور بروح الوطنية من أجل غاية عظمى؛ ألا وهي قيام دولة شيعية في العراق، حيث للشيعة نفوذ المراجع تقودهم نحو هدف الدولة الشيعية ، وظهر للجميع (السنة والشيعة) قوة المجتهد الشيعي وصلاحياته في تعبئة أصحابه في الجنوب والوسط .أما السنة فقد فقدوا مرجعيتهم بانهيار الدولة العثمانية ( ) .
شيعة العراق بعد الاحتلال البريطاني
أربع قوى كانت تتصارع على حكم العراق بعد زوال الحكم العثماني من العراق وهي:
السنة: وقد تغيرت بوصلة الأحداث عندهم فقد فقدوا الدولة العثمانية المرجع الرسمي لهم، وفرح بعضهم لأن حال الدولة العثمانية لا يسر فهي دولة ظالمة ضعيفة غير متحضرة كسائر الأمم ، تفرض على الشعوب العربية اللغة التركية، ومتعلقة بالدين شكليا.