4 -تحريف القران: كان لطبيعة الفرس الباطنية المخادعة، وطبيعتهم الشكاكة المتوجسة التي تجعلهم دائما يفسرون الأمور على غير ما تبدو عليه الناتجة عن خليط من العقد النفسية كـ (اللؤم، والحقد، والشك) انعكاسا على القران الكريم حيث لبس العجم لباس التشيع فادعوا أن يد الصحابة امتدت إلى التحريف، فليس القران الموجود بين أيدينا هو القران نفسه الذي انزل على محمد، كما وتضرب عقيدة التحريف بجذورها الخفية إلى (عقدة السيد) ومن حيث ارتباطه بعقيدة الإمامة، والقول بالتحريف نتاج منطقي لتسلسل القول بالإمامة؛ وذلك لخلو القران من نص صريح عليها فقالو إن نصوص الإمامة مما حرف منه.
5 -المهدي المنتظر: وتتمثل هذه العقيدة من تفاعل عدة عقد في النفسية الفارسية وهي (النقص والاضطهاد والحقد) وما يترتب عليها من الحاجة للتشفي والثأر والعدوان والتعلق بأوهام الخلاص على منقذ سحري هو المهدي - الخرافة - المنتظر من آل كسرى ، يكرس أفعاله للانتقام من العرب .
6 -الرجعة: وقد خرجت هذه العقيدة من عقدة الحقد الفارسي التي تخدم الفرس حين تجعل الشيعة يشعرون بالعزلة النفسية عن مجتمعاتهم وحكوماتهم ودولهم ، متطلعين دوما إلى الخلاص الذي يتم لهم فيه النصر على أعدائهم، تساعدهم على هذا الخيال عقيدتهم الخرافية بقيام مهديهم الذي يقيم لهم دولة تمتد إلى آخر الدهر .
7 -شفاعة أهل البيت: وينبع هذا المبدأ من (عقدة الذنب) الفارسية حيث يعول الشيعة كيثرا على هذا المبدأ؛ لأن من آمن به عندهم غفرت ذنوبه ولا تمسه النار حتى إن لم يعمل صالحا أبدا، وقد أدت بهم هذه العقيدة إلى الاستغراق بالذنوب والآثام مع الانتماء الاسمي للدين والتعصب للطائفة .