فهرس الكتاب

الصفحة 7102 من 7490

8 -الغلو في أهل البيت: عقدة النقص تطرد مع هذا الغلو في ذهنية الشيعي الفارسي عندما يعتقد في أهل البيت العلوي أنهم فوق صفات البشر، ويرفعهم إلى مرتبة الألوهية وينسبون إليهم خوارق ومقدرات أسطورية تنبو عن الذوق والعقل .

9 -سب الصحابة: سب الصحابة وتكفيرهم وإنزالهم في الشق المناؤئ لأهل البيت ينشأ من عدة عقد أولها (الحقد) على العرب جملة، والصحابة على وجه الخصوص سيما الفاروق عمر مطفئ نارهم ومزلزل عروشهم، وعقدة (الشعور بالاضطهاد) إذ يرون أن الصحابة قد تآمروا على علي واغتصبوا خلافته، أما عقدة (الوقاحة والصفاقة) فقد أدت إلى نشر عقيدة سب الصحابة دون خجل من أهل السنة.

10 -اتهام أهل السنة بكره أهل البيت: يطلق الشيعة على أهل السنة"النواصب"أي من ناصب أهل النبي العداء، ومنشأ هذه العقيدة من عقدة (الوهم) وقد فعّلت عقدة (الاضطهاد) في تسهيل هذا التحول من حيث أن المصاب بها يتوهم أن الآخر هو الذي يضطهده ويعتدي عليه وليس العكس.

11 -مخالفة أهل السنة: وهذه ناشئة عن عقدة (السيد) التي تجعل صاحبها يأنف من التشبه بالآخر - عامة الناس - ومحاكاته أو المساواة به فضلا عن التبعية له، فيرى الفارسي أن هذا يحقق أهدافه في الفرقة وتمزيق الصفوف في العرب .

12-التقية: وهي ناتجة عن الطبيعة النفسية الفارسية التي تمتهن الكذب وتعتاش عليه وتخدم أغراضها، ولهذا علاقة بعقدة (النقص) حيث يشعر المقهور بعار وجودي يصعب احتماله.

13-السجود على التربة والإسبال: ثمة علاقة قوية بين الإسبال والسجود على التربة في طقوس التشيع الفارسي الذي يمتد إلى قدسية التراب إلى جانب النار، فالإسبال فيه إشارة إلى عدم الاعتراف بالصلاة التي يتأكد العكس منها بالتكتف، ويؤكد في نفس الوقت التوجه إلى هذه"الترب"الرمز المقدس عند المجوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت