فهرس الكتاب

الصفحة 7103 من 7490

14 -زيارة المراقد وانتشار ظاهرة الأضرحة: وهي من أعظم الطقوس التي يمارسها الشيعة في حياتهم الدينية، وهذا ناشيء من عقدة (النقص) التي أنشأت الدافع النفسي للتعلق الشركي بالأولياء؛ كاستجلاب الخير بهم ودفع الشر عنهم ونسبة الخرافات إليهم في تحقيق المعاجز لهم.

15 -المتعة والشذوذ الجنسي ونكاح المحارم: فمن المعلوم أن من خصائص الحضارة الفارسية أنها حضارة قامت على الفساد والتحلل الخلقي والإباحية الجنسية، وهو ما كان له الأثر البعيد على الشعب الإيراني الذي خلف فساده في الدين وإعطائه المشروعية الدينية، وقد تسللت هذه الرذائل متسترة بالدين إلى جميع الفرق الفارسية التي انتسبت إلى التشيع، ولهذه الرذيلة علاقة قوية بعقدة (الذنب) سيما اللواطة، حيث يتلذذ صاحب الذنب بإيقاعها على نفسة كنوع من العقاب .

16 -الخُمس والحقوق الشرعية: مرجوع هذه العقيدة إلى عقدة (السيد) الفارسي المجوسية التي تعاني منها النفسية الفارسية التي تجعل المصاب بها ينظر إلى نفسه نظرة ملوكية مضخمة كما كان الشأن عند ملوك فارس، فجميع الألقاب لرجل الدين الشيعي هي في حقيقتها ألقاب لحاكم فارسي مقنّع حيث لا تكتمل شخصيته إلا بجباية الأموال من الرعية عن خضوع وتذلل.

17 -النياحة ومراسيم العزاء الحسيني: وهذه ناتجة عن عدة عقد أهمها (العدوانية، والاضطهاد والذنب) ٍفالعدوانية المرتدة على الذات ناتجة عن عدم وجود تصريف لها تجاه الآخر، فالإدانة الذاتية تبقى اخف من وطأة الإدانة للآخرين، أما عقدة (الاضطهاد) فهي التي جعلت الشيعة في شعور دائم بالظلم والغبن وملأت أنفسهم بالانفعالات المتأججة للثورة، فلا يتخيل شيعي إلا بدعوى انه مظلوم ومضطهد، أما (عقدة الذنب) فهي شعور لحاجة نفس الشيعي إلى التكفير عن الذنوب لجلد نفسه حتى يشعر بالراحة تحت ذريعة خيالية هي حب الحسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت