فهرس الكتاب

الصفحة 7104 من 7490

18 -التمسك الشديد بالتقاليد والبدع: إن التشيع في صورته الحالية دين ابتدعه الفرس ليضاهئوا به دين الإسلام ويخربوه من الداخل، وهي تقاليد متوارثة"كفلكلور شعبي"عند عامة الشيعة لحماية أنفسهم من مشاعر الخزي الذاتي، فمن يخرج عن هذه التقاليد تلاحقه الفضيحة حيث يغدو لا شرف له ، ويستباح في حياته ورزقه وسمعته.

19-تجميد التاريخ: جمود الشيعي على أحداث تاريخية، حيث يبدو عنده الزمن الحاضر قد توقف، فلا حاضر له إلا ذلك الماضي، مثل:"باب خيبر، الخندق، أسطورة بن ود العاري، كسر ضلع الزهره ...."وما رافق ذلك من الطعن في تاريخ الأمة وتشويهه ليتناسب مع الرغبة المنحرفة للنفسية الفارسية.

20 -الشعوبية والتآمر على الوطن: بخلاف كل الشعوب التي اعتنقت الإسلام وأجلّت العرب، فان الفرس يبغضون العرب وهذا ناشئ من (عقدة اللؤم) المتفرعة من مركب النقص الحضاري المعادي لتلك الحضارة العربية التي جعلت الفارسي يحمل نزعة عدوانية مدمرة لكل قيمة تأتي من هذا الاتجاه، وبهذه الطريقة تمكن الفرس من سلخ المتشيع بتشيعهم من الانتماء لوطنه وتعويضه بالانتماء إلى المرجع أو الطائفة فحسب.

بعد وقوفه على أهم العقد النفسية ومفرزاتها العقدية الأسطورية عند الفرس التي وظفت توظيفا سياسيا ومعنويا ومجتمعيا وتعبويا في كره العرب والحقد عليهم والتمترس خلف الفرص للنيل منهم، يبحث الدليمي في المنهجيات التي يجب اتّباعها والتي تتواءم مع مرضى التشيع، فيراها واضحة جلية في المنهج القرآني في تعامله مع اليهود، وهو ما يمكن نقله إلى الدائرة الشيعية لتشابه التكوين النفسي والعقدي عند اليهود والشيعة، مرتكزا في ذلك على بعض من سبقه في هذه المقاربة المنهجية كشيخ الإسلام ابن تيمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت