وبينوا انه بنى سياستة الخارجية بعد وصوله السلطة بناء على قاعدة الهجوم مؤكدًا مرات عدة أن إيران يجب عليها الحصول على الدور الأول في الشرق الأوسط وفي خريف عام 2007 أعاد قوله إننا عابرون حاليًا منعطفًا ومضيقًا ونحن ثرنا لتعم أهداف وقيم الثورة العالم كله.
واوضحوا خلاصة القول إن السياسة الخارجية لحكومة أحمدي نجاد الذي يريد زيارة العراق حاليًا هي تصدير التطرف والإرهاب إلى العراق وهذه السياسة تم تنظيرها باعتماد إستراتيجية نشطة هجومية وتمرير سياسة الحصول على الأسلحة النووية وأداء دور فعال ونشط في كل من العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين أي خلق حالة الانفلات الأمني والأزمة في العراق وأفغانستان والدعم الواسع للميليشيات في العراق ولفيلق 9 بدر بالإضافة إلى إرسال كميات كبيرة من الأسلحة إلى العراق والدعم الواسع لحزب الله اللبناني.
زادوا أن هناك عدة قنوات تلفازية على أرض العراق تعود إلى أحزاب قريبة من النظام الإيراني يتم تمويلها من قبل حكومة نجاد وإذا لم تسر هذه القنوات على نهج النظام الإيراني فيتم قطع حتى الخدمات التقنية عنها من قبل العناصر الإيرانية كما إن صرف الرواتب الشهرية لـ 32000 شخص من العناصر الرسمية للنظام الإيراني في العراق لا يزال مستمرًا وغالبيتهم أعضاء في المجلس الأعلى وفيلق 9 بدر.
هل يجيء أحمدي نجاد إلى العراق لإيقاف هذه السياسة أم لتعزيزها؟.
من هو أحمدي نجاد؟
هو زعيم عصابات البلطجة القمعية التابعة لخميني في جامعة العلم والصناعة بطهران (1979) ,من قادة عملية اقتحام السفارة الأمريكية في طهران (خريف عام 1979) ,عضو وحدة إسناد الحرس في السنة الأولى من الحرب الإيرانية العراقية (1980) .
المعذِب والمحقق (المستجوب) في سجن «إيفين» الرهيب بطهران (1981 - 1982) .