فهذه الإصلاحات هي الجديرة بأن تأخذ الشعوب العربية من حالة الإحباط والغضب والتطرف إلى الأمل والعمل والبناء .
والثانية إصلاحات اقتصادية واجتماعية تفتح الباب أمام مبادرات الأفراد الخلاقة وتطلق طاقات الشعوب المعطلة سعيًا إلى رفع حقيقي لمعدلات النمو ، على أن يقترن ذلك بسياسات توزيعية تحقق قدرا ً معقولًا من العدالة . وبديهي أن هذا يتطلب إصلاحا ً تعليميًا واهتمامًا بالبحث العلمي ورؤية مستقبلية للتطوير التكنولوجي .
تاريخ احمدي نجاد أو"ميرزايي"وشخصيته وتوجهاته السياسية
الملف نت - بغداد
لا يأتي أحمدي نجاد إلى العراق إلا بهدف إخراج نفسه عن العزلة في الوقت الذي أصبح فيه على أضعف موقف سياسي له على الصعيدين العالمي والإقليمي ويواجه كراهية عامة وأزمات مستعصية داخل إيران وتواجده هنا هو لاستعراض القوة تجاه العرب والعالم والسؤال المطروح لماذا تتيح دولتنا هكذا إمكانية للنظام الإيراني؟
هل أرسل لنا أحمدي نجاد شيئًا غير القنبلة والإرهاب وهل ترك شيئًا للعراق إلا الأرامل واليتامى؟. كيف يمكن أن يكون ضيفًا على العراق وهو الذي وصف ساسة العراق أمام المالكي خلال زيارته لطهران في الصيف الماضي بأنهم فسدة وفساق؟ أليس تواجد أحمدي نجاد في بغداد باعتباره أول رئيس لدولة مجاورة للعراق يزوره وهو لا يزال يكن العداء لنا يمثل إهانة وإساءة للهوية العربية للعراقيين؟
يقول محللون سياسيون للملف نت"يخطأ من يتصوّر أنه وبدعوة أحمدي نجاد وبدفع الإتاوة للنظام الإيراني يمكن تقليص جرائم ومجازر هذا النظام في العراق فالذين كانو يتفاوضون مع مبعوثيه خلال عام مضى للحد من الاغتيالات وأعمال العنف في العراق أصبحوا يعترفون الآن بأن الأسابيع الستة الأولى من عام 2008 سجلت زيادة جديدة لضلوع عناصر النظام الإيراني في أعمال العنف في العراق."