فهرس الكتاب

الصفحة 7119 من 7490

وخلال حديث صحفي أدلى به يوم 8 تموز (يوليو) 2005 احتج بيتر بيلس الناطق باسم حزب الخضر في الشؤون الأمنية في برلمان النمسا على المدعي العام النمساوي بأنه لماذا استنكف عن الإعلان التمهيدي لبدء التحريات حول تورط محمود أحمدي نجاد في قتل الساسة الأكراد الثلاثة كاشفًا أن الحكومة الإيرانية استدعت السفير النمساوي في طهران يوم 5 تموز (يوليو) عام 2005 ومارست عليه ضغطًا شديدًا حتى أصدرت وزارة العدل النمساوية في اليوم التالي بيانًا مضللًا تمامًا أعلنت فيه أنها لن تقوم بالتحري والتحقيق ضد أحمدي نجاد.

ميرزايي كولبايكاني والجلاد (الاسم المستعار لنجاد في سجن إيفين)

بعد التشكيل الرسمي لقوات الحرس انضم أحمدي نجاد إلى هذا الجهاز وبعد اندلاع موجة قمع القوى التقدمية الإيرانية نقل أحمدي نجاد منذ عام 1981 إلى سجن إيفين حيث كان يقوم بالتحقيق مع المجاهدين والمناضلين وتعذيبهم وهو كان يدعى باسم «ميرزايي» المستعار.

وهناك سجناء سياسيون إيرانيون ناجون من سجون النظام كانوا شاهدين على أعماله ومهامه في سجن إيفين الرهيب بطهران ونشروا ذكرياتهم وما جرى بهم في وسائل الإعلام الأوربية وأطلعوا الجهات الدولية المختصة بحقوق الإنسان عليها.

فبعثت السيدة «لعياء روشن» الطبيبة الإيرانية التي تعيش الآن في فرنسا وكانت سجينة في سجني «إيفين» و «قزل حصار» بالقرب من العاصمة طهران طيلة الفترة بين عامي 1982 و1984 برسالة فاضحة تكون السلطات الكبار في الأمم المتحدة على علم بها أيضًا أشارت فيها إلى تعذيب جدة أمام حفيدها الصغير، قائلة"كانت هناك في سجن إيفين أم سجينة تدعى"طاهرة"كانت قد اعتقلت برفقة حفيدها."

لقد أمسك الدكتور ميرزايي (الاسم المستعار لأحمدي نجاد في سجن إيفين) يدها وجرها بعنف وعندما كان يجر ويقتاد الأم"طاهرة"كان حفيدها يصرخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت