فقال ميرزايي (أحمدي نجاد) للطفل:"سوف تعود جدتك إليك بشوكولاتات حمراء اللون"وكان الجلاد القسي يقصد من ذلك أنه سوف يعيد الأم"طاهرة"مضرجة بالدم فبعد ما يقارب ساعتين أعادوا الأم"طاهرة"إلى الزنزانة وهي كجثة هامدة حيث كانت فقرات الأم قد تهشمت تحت ركلات أقدام ميرزايي بالبسطال وكانت شفتاها قد تمزقتا.
وأعد سجين سياسي آخر يدعى غلام رضا جلال الذي كان قيد السجن في سجون إيفين وقزل حصار وجوهر دشت (بالقرب من العاصمة طهران) تقريرًا فاضحًا موجهًا إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، كتب فيه"إني أعرف محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية في نظام الحكم القائم في إيران منذ أواسط كانون الثاني (يناير) عام 1982."
أنه كان آنذاك محققًا معي (مستجوبي) في الشعبة الرابعة من سجن إيفين الرهيب, إنه اقتادني أربع مرات حتى أواخر شهر آذار (مارس) عام 1982 إلى غرفة التعذيب للاستجواب كان قد اختار اسم"كولبايكاني"اسمًا مستعارًا له وكان المستجوبين والمحققين ينادونه باسم"كولبا". كان أحمدي نجاد وفي كل مرة من المرات الأربع من التحقيق معي يضرب ما بين 30 و40 جلدة سوط على راحة قدمي وظهري وبقية نقاط جسدي لغرض انتزاع الاعتراف والمعلومات مني حول المجاهدين الآخرين.
وانتقل في عام 1982 إلى قفص 209 في سجن إيفين للعمل فيه وهناك كان يطلق على نفسه اسم «ميرزايي» المستعار. كنت في القفص الـ 209 في زنزانة واحدة مع المجاهدين الشهيدين إبراهيم فرجي بور ومصطفى نيك كار (مرشح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للدورة الأولى للبرلمان الإيراني بعد الثورة من مدينة شهسوار شمالي إيران) .
كان أحمدي نجاد يأتي إلى زنزانتنا مرات عديدة مع الجلاد الشهير (لاجفردي) لممارسة الضغط مرارًا وتكرارًا على المجاهدين الشهيدين البطلين إبراهيم فرجي بور ومصطفى نيك كار اللذين كان أحمدي نجاد هو أول من يقف وراء إعدامهما.