فهرس الكتاب

الصفحة 7122 من 7490

بعد المجازر الواسعة البشعة التي ارتكبها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين خلال الفترة بين عامي 1981 و1983 تم نقل أحمدي نجاد إلى الوحدات الحربية التابعة لفيلق الحرس في المناطق الحدودية وبعد توليه مناصب في الوحدات الإسناد والهندسة تطوع في عام 1986 للعضوية في لواء الحرس الخاص وانضم إلى دورات التدريب الخاصة لحرب العصابات في مقر «رمضان» (الخاص لتخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية في العراق) ثم شارك في عمليات إرهابية في كركوك. وكان في عام 1989 عضوًا في فريق اغتيال عبد الرحمن قاسملو زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني آنذاك وبعد انضمامه إلى مقر «رمضان» عمل فيه كمسؤول عن الهندسة القتالية للفرقة السادسة الخاصة التابعة لفيلق الحرس ومسؤول عن مقر إدارة شؤون الحرب في المحافظات الإيرانية الغربية في فيلق الحرس.

الدور الإرهابي لـ"نجاد"عن لسان شاهد

كتبت صحيفة"إلموندو"الإسبانية في عددها الصادر يوم 27 حزيران (يونيو) عام 2005"إن الرئيس الإيراني المنتخب متورط في اغتيال قياديي المعارضة الكردية الإيرانية (الدكتور قاسملو ورفاقه) ."

ويقول صحفي إيراني كان على صلة بجهاز التجسس الإيراني وهرب مؤخرًا من إيران إن أحمدي نجاد وخلال عملية اغتيال الدكتور قاسملو قد سلّم السلاح لمنفذي العملية وشارك في التخطيط لعملية الاغتيال ودعوة قاسملو إلى العاصمة النمساوية تحت يافطة الحوار للحل السلمي للقضية الكردية وقام أحد منفذي خطة الاغتيال وهو «ناصر تقي بور» عضو المجموعة الخاصة التابعة لقوة «القدس» بتسريب هذه المعلومات للصحفي الإيراني الهارب وطلب منه أن يوصل هذه المعلومات إلى أسماع العالم في حال وفاته. وبعد مدة من تسريبه هذه المعلومات إلى المصدر المذكور لقي تقي بور حتفه جراء غرقه في نهر «كارون» (في محافظة خوزستان - جنوب غربي إيران) في حادث مشبوه وغامض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت