وفي ما يلي جزء من تصريحات الصحفي الإيراني المقيم في فرنسا (شاهد D) نقلًا عن ناصر تقي بور عضو فريق اغتيال عبد الرحمن قاسملو (وقد تم الإفادة بهذه التصريحات لدى السلطات القضائية والسياسية النمساوية والألمانية والفرنسية كشهادة) :
في أواخر عام 2001 زودني أحد ضباط فيلق الحرس الإيراني وهو يدعى ناصر تقي بور بمعلومات وطلب مني أن أنشر هذه المعلومات في حال تعرضه لحادث ما وعلّل ذلك قائلًا"يحتمل أن تقوم إدارة فيلق القدس (الذي كان هو من ضباطه القدامى) بتصفيتي الجسدية لسبب نشوب خلافات بيني وبين قيادة الفيلق وذلك بهدف الحفاظ على أسرار النظام الأمنية".
كان انطباعه صحيحًا، لأنه وبعد مدة قتل عند قيامه بعملية الغوص في نهر كارون والعضو الآخر في فريق الاغتيال والمدعو «عسكري» أيضًا قتل في عام 2003 جراء تعرضه لإطلاق الرصاص عليه عند دخوله موقع عمله. وقالوا: إنه أصيب بالرصاص نتيجة عدم توخي الحارس للحيطة والحذر! وقال: لم تسنح لي أية فرصة حتى الآن لأتمكن من نشر هذه المعلومات.
ويقول ناصر تقي بور: «في عام 1988 كلف رفسنجاني رئيس الجمهورية آنذاك فيلق القدس بمهمة ما لأن العمليات خارج الحدود كان يتولاها فيلق القدس يذكر أنه وقبل تشكيل جهاز الاستخبارات الخاص للقيادة كان رئيس الجمهورية هو الذي يبلغ الأفراد والأجهزة بمهامها بعد موافقة القيادة عليها. وحتى قبل وصول رفسنجاني إلى سدة الرئاسة ولكونه نائب القائد العام للقوات المسلحة أيضًا كان هو الذي يبلغ الجميع بمهامهم.