وبعد مدة تم إعادته إلى إيران. وفي جلسة توجيهية عقدت في طهران قبل التوجه لإنجاز المهمة وقدم فيها الحاج غفور توجيهات لأعضاء الفريق الثلاثة كان أحمدي نجاد يطرح مشاكل ربما كانت تعترض سبيلنا وكان الحاج غفور يجيب عليه. وفي الختام قال الحاج غفور: كل شيء تم إعداده ولن نواجه مشكلة من جانب النمسا فنحن نذهب لننجز المهمة ولن نحرك ساكنًا.
رئيسًا لحكومة القتلة والإرهابيين
إن بور محمدي وزير الداخلية في حكومة أحمدي نجاد هو من رؤوس منفذي المجازر بحق 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 حيث كان وبصفته وكيلًا لوزارة مخابرات النظام آنذاك قد ساهم في إعدام كل من سجناء سجني إيفين وجوهر دشت في السنة المذكورة.
كما كان بور محمدي من آمري ومخططي مسلسل عمليات القتل السياسية في عام 1999 والتي تم خلالها قتل واغتيال كتاب ومثقفين معارضين للنظام.
كما إن المدعو «محسني إيجئي» وزير المخابرات في حكومة أحمدي نجاد هو الآخر من مرتكبي مجازر السجناء السياسيين ومن المتورطين في مسلسل عمليات القتل السياسية.
يذكر أن العديد من وزراء حكومة أحمدي نجاد هم من قادة الحرس السابقين وقوة «القدس» الإرهابية وخلال السنوات الأخيرة أسند أحمدي نجاد لعديد من أعضاء فيلق الحرس مناصب حكومية بما فيها المحافظ والوزير ونائب الوزير والسفير.
إيران المنتصرة دون إطلاق رصاصة واحدة
التايمز 4/3/2008